Skip to main content

الأحرار و حرية التعبير


Fareed Zakaria"حرية التعبير و التفكير ليست فقط للأفكار الودية المعتادة التي تشعرنا بالراحة ، و لكنها للأفكار التي نراها عدوانية. هناك - كما نعرف جميعاً- نوع من "اللاعقلانية" عند اليمين هذه الأيام ( كإنكار الحقائق ، العقل و العلم). و لكن هناك أيضاً "لاعقلانية" عند اليسار. سلوك من "التقويم الذاتي" يقول "أننا أنقياء للغاية و متفوقين أخلاقياً و لا نحتمل أن نسمع أي فكرة نختلف معها ! يظن الليبراليون* أنهم متسامحون. و لكنهم غالباً ليسوا كذلك." - فريد زكريا - كاتب و صحفي أمريكي


"Freedom of speech and thought is not just for warm, fuzzy ideas that we find comfortable, it's for ideas that we find offensive. There is, as we all know, a kind of anti-intellectualism on the Right these days — the denial of facts, of reason, of science. But there is also an anti-intellectualism on the Left — an attitude of self-righteousness that says that we are so pure, we are so morally superior we cannot bear to hear an idea with which we disagree. Liberals think they're tolerant, but often they aren't."
 Fareed Zakaria** - An American Journalist and Author

_________________________________________________________
*يسيطر على الفضاء السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية حزبان رئيسيان . "الحزب الديمقراطي" و "الحزب الجمهوري" يعبران معاً عن الاتجاهين الرئيسيين في السياسة بصفة عامة "اليسار"(الديمقراطيين) الأكثر ميلاً للحريات الاجتماعية و الأفكار التقدمية كالمساواة بين الجنسين و حقوق المثليين جنسياً و حقوق الأقليات...الخ و "اليمين" (الجمهوريين) الأكثر ميلاً للأفكار المحافظة المستوحاة من الدين و عادات و تقاليد المجتمع. يطلق على من يميلون فكرياً لمباديء الحزب الديمقراطي "الليبراليين" و على من يميلون للحزب الجمهوري و مبادئه "المحافظين - Conservatives  ".
**الفيديو الكامل  لما قاله فريد زكريا في برنامجه الأبوعي على شاشة قناة السي إن إن يوم الأحد 29 مايو 2017 .

Comments

  1. it is always good to c u here blogging again , u r missed dear :)

    ReplyDelete
    Replies
    1. هديييييييييييييييييييييييييييييييييييير !!!! انتي اختفيتي فين يا بنتي ؟!!!!

      Delete

Post a Comment

Popular posts from this blog

د. مدحت المسيري .....قصة تحكى

مازلت تتحسس خطواتك في ذلك الأسبوع الخريفي الثقيل من شهر سبتمبر ...يملؤك الخوف والتوجس من مستقبل مجهول ينتظرك ..بين ارجاء هذه المباني الجامدة...تلاحقك العيون أينما ذهبت ..عيون مستكشفة حيناً ...وعيون هازئة مستخفة في معظم الأحيان ....تحاول قدر امكانك التركيز في محاضراتك مع كل هذا الكم الرهيب من المعلومات ..ومع الزحام الخانق والحر الشديد . بين أستاذه تتعامل بتعال لا تفهمه ..واخرون يتعاملون بإستخفاف لا تخطئه عينك ...محظوظون هم من استطاعوا تكوين صداقات جديدة ب هذه السرعة...أو أولئك اللذين دخلواالكلية مع اصدقائهم بالفعل ......تتولى أيام هذا الاسبوع مغذية شبح الخوف من الفشل بداخلك أكثر وأكثر كل يوم ...و مؤججة نار الحيرة بداخلك كل يوم بين الإفراط والتفريط .ولكنك مازلت تذكر هذا اليوم جيداً....تذكره لأن كان نقطة النور في هذا العام ....يوم دخل ذلك الرجل ذو الملامح الغربية إلى قاعة محاضراتك...وبدفء أبوي شديد بدأ يرحب بك وبزملاءك في الكلية ....معززاً ثقتكم بأنفسكم واللتي أوشكت على أن تفقد باكملها في أسبوع واحد ...ومحذراً(دون ترهيب ) من الإفراط أو اليأس ....ثم منزلقاً في خفة للبدء في مادته العلمية …

porn star بين الممثلة العربية وال

ماهو الفرق بين الممثلات العربيات اللاتي يقمن بالمشاهد الساخنة في السينماالعربية وبين ممثلات الأفلام الإباحية -ال Porn Stars - ؟؟؟؟ سؤال تردد فيذهني على هامش الجدل الذي بين صناع السينما في بلادنا وبين المتدينين أودعاة الأخلاق والفضيلة !!....فمنذ دخل فن السينما بالذات إلى بلادنا فيأوائل القرن العشرين والجدل لا ينتهي حول ما يجب أن يعرض على الشاشة ومالا يصح أن يعرض ...والحقيقة أني لا أريد أن أخوض في مواضيع قتلت بحثاًمئات المرات ...ولكن ...السؤال الذي الح علي فعلاً في الفترة الماضية هوما بدأت به كلامي .....ما هو الفارق-أو دعنا نقول أوجه التشابه- بينالممثلات العربيات "الجريئات" و بين الporn stars ؟؟؟
في نظر الكثيرينفأن الممثلة العربية اللتي ترضى إن تعاشر معاشرة الأزواج إلا قليلاً أمامعدسة الكاميرا وترضى أن يراها الملايين في أوضاع يخجل الرجال قبل النساءفي مجتمعاتنا منها -في نظرهم فإنها فاجره لا أخلاق و لا دين لها فلا شيء -فن أو غيره- يصلح إن يكون مبرراً للمرأة في أن تظهر بمثل هذه الطريقةأمام المشاهدين ...بغض النظر عن كون ذلك من المشاهد الهادفة أو لمجردإثارة الغرائز وزيادة المكسب الم…

أحمد شوبير (أو الرجل الذي لا يرى نفسه في المرآة) - بورتريه

شخصية "أحمد شوبير" حارس مرمى سابقاً و مقدم البرامج الرياضية حالياً واحد من أكثر الشخصيات العامة في مصر التي تستحق التأمل و المتابعة. تاريخه في المثابرة و الصبر في النادي الأهلي وقت ما كان لاعب يثير الاعجاب و (أحيانأ التعجب) . حظه أنه ظهر في فترة وجود حارسين عملاقين "ثابت البطل" و "إكرامي" و توقع الجميع إنه مستقبله انتهى قبل أن يبدأ. و لكنه صبر صبراً غير طبيعي حتى أصبح لقبه في الصحافة المصرية "أيوب الكرة المصرية" فانتظر حتى اعتزال إكرامي ثم ثابت البطل ليحرس مرمى الأهلي و كانت أهم لحظة في مسيرته حراسة مرمى منتخب مصر في كاس العالم 90 . بعدها استمر بضع سنوات الحارس الأساسي للأهلي و لكنه بعد ما عاند مع كل شيء و ثابر و انتصر لم يقدر في النهاية أن ينتصر على الخصم الأعظم.."الزمن"، و في عام 1997 اضطر أن يعتزل (مرغماً) بعد قدوم الحارس الدمياطي الشاب عصام الحضري للأهلي .حتى تلك النقطة الزمنية في حياة "شوبير" من 20 سنة قد تبدو حياته حياة عادية لأي لاعب كرة مصري. إلا إن شخصية شوبير لم تكن على الاطلاق مجرد شخصية عادية. سنة 1997 عند اعتزال…