Skip to main content

Posts

Showing posts from 2017

الأحرار و حرية التعبير

"حرية التعبير و التفكير ليست فقط للأفكار الوديةالمعتادة التي تشعرنا بالراحة ، و لكنها للأفكار التي نراها عدوانية. هناك - كما نعرف جميعاً- نوع من "اللاعقلانية" عند اليمين هذه الأيام ( كإنكار الحقائق ، العقل و العلم). و لكن هناك أيضاً "لاعقلانية" عند اليسار. سلوك من "التقويم الذاتي" يقول "أننا أنقياء للغاية و متفوقين أخلاقياً و لا نحتمل أن نسمع أي فكرة نختلف معها ! يظن الليبراليون* أنهم متسامحون. و لكنهم غالباً ليسوا كذلك." - فريد زكريا - كاتب و صحفي أمريكي

"Freedom of speech and thought is not just for warm, fuzzy ideas that we find comfortable, it's for ideasthat we find offensive. There is, as we all know, a kind of anti-intellectualism on the Right these days — the denial of facts, of reason, of science. But there is also an anti-intellectualism on the Left — an attitude of self-righteousness that says that we are so pure, we are so morally superior we cannot bear to hear an idea with which we disagree. Liberals think they're …

أحمد شوبير (أو الرجل الذي لا يرى نفسه في المرآة) - بورتريه

شخصية "أحمد شوبير" حارس مرمى سابقاً و مقدم البرامج الرياضية حالياً واحد من أكثر الشخصيات العامة في مصر التي تستحق التأمل و المتابعة. تاريخه في المثابرة و الصبر في النادي الأهلي وقت ما كان لاعب يثير الاعجاب و (أحيانأ التعجب) . حظه أنه ظهر في فترة وجود حارسين عملاقين "ثابت البطل" و "إكرامي" و توقع الجميع إنه مستقبله انتهى قبل أن يبدأ. و لكنه صبر صبراً غير طبيعي حتى أصبح لقبه في الصحافة المصرية "أيوب الكرة المصرية" فانتظر حتى اعتزال إكرامي ثم ثابت البطل ليحرس مرمى الأهلي و كانت أهم لحظة في مسيرته حراسة مرمى منتخب مصر في كاس العالم 90 . بعدها استمر بضع سنوات الحارس الأساسي للأهلي و لكنه بعد ما عاند مع كل شيء و ثابر و انتصر لم يقدر في النهاية أن ينتصر على الخصم الأعظم.."الزمن"، و في عام 1997 اضطر أن يعتزل (مرغماً) بعد قدوم الحارس الدمياطي الشاب عصام الحضري للأهلي .حتى تلك النقطة الزمنية في حياة "شوبير" من 20 سنة قد تبدو حياته حياة عادية لأي لاعب كرة مصري. إلا إن شخصية شوبير لم تكن على الاطلاق مجرد شخصية عادية. سنة 1997 عند اعتزال…