Tuesday, March 27, 2012

But She is not "Rachel" !



Remember that "Friends" episode when "Ross" was confused which one to choose to be his girl friend and eventually wife between the English professor "Emily" and his eternal dream girl "Rachel". He grabbed a piece of paper and drew a table with 2 columns of the 2 girls ,under "Rachel's" he wrote  (she is just a waitress)...and under "Emily's" name he wrote  (but she is not Ra.....) and did not complete it because Rachel rushed into the room or something, I do not quite remember . He spend the following episodes trying to make her forgive him after what the "just a waitress" remark and how much she was offended and hurt .After too many failed trials  he managed to tell her that second thing ,the one he had not enough time to write  and the one that, for him, was more than enough to choose was "but she is not RACHEL" . 

________________________________________________

* Just a thought I had , One of my unforgettable scenes .




Sunday, March 11, 2012

المرشح "الأسوأ" - 2 من 2


تم فتح الباب لانتخابات الرئاسة و توافد الطامحون على اللجنة لسحب أوراق الترشيح و كما هو متوقع (و منطقي) فاق عدد أولئك ال 200 فرد مما فتح الباب أمام التقاليد المصرية الأصلية في الغمز و اللمز و السخرية - من تحت لتحت - و لكن المشكلة مازالت قائمة ...كيف نختار مرشحنا المصطفى ......المرشح الأسوأ ؟؟؟

دعنا نستخدم طريقة الإنجليز العتيدة في هذا الجدل ..."فرق تسد" ....هناك كما هو واضح 3 فرق من المرشحين ، أولهما -على حد التعبير العامي المصري الجامع المانع "كدابين الزفة" ،و الذي ترشحو بدافع من حب الشهرة أو تضخم الأنا المبالغ فيه أو حتى على سبيل الفكاهة - و خليك فريس احنا في رحلة- و هؤلاء تبدأ قائمتهم بتوفيق "العكش" عكاشة و مرتضى "المر" منصور و تمتد حتى تصل إلى "أسد" العشوائيات المعلم  "فرغل أبو ضيف عطية"...و هؤلاء إذا قضى الكاتب أكثر من الـ 4 سطور الفائتة ليتكلم عنهم فأنصحك أن تغلق هذه المدونة و لا تعود لها مرة أخرى حرصاً على وقتك .

ثاني تلك الفرق هو رجالات عصر مبارك و الذين فاتهم الميري فيتمرغوا الان في تراب "ثورته" أو ما أطلق عليهم اصطلاحاً  "الفلول"-عمرو موسى ،عمر سليمان، البلوفر- و لكن أضيف عليهم بعض الغير مسيسين أو من كانوا مسئولين في عهود سابقة و قرروا أن المشي في نادي الجزيرة صباحاً قد أصبح نشاطاً مملاً فياحبذا لو قمنا بشيء مختلف على سبيل التجديد لكسر روتين الحياة من ناحية و لاسترجاع الأمجاد الغابرة من ناحية أخرى - منصور حسن على رأس هذه النوعية- و على الرغم من قناعتي من أن رئيس مصر القادم سوف يكون من هذه الفرقة فإن محاولة تحليل الاثار الناتجة عن وجود أحدهم كرئيس تذكرني بمقولة أسماء بنت أبي بكر الشهيرة : "أيضير الشاه سلخها بعد ذبحها؟؟؟" ......فهل يضير الثورة المصرية محوها اثارها بعد فشخها ؟؟؟؟؟ فالعسكري ببطشه و الاسلاميين بصمتهم عملوا الواجب و زيادة ! أما عن تصريحات الاخوان عن إن معاركهم الوحيدة مع الفلول فالرد الوحيد عليها هو أن نرجوهم ألا يدخلونا في مشاكلهم الشخصية !

ثالث هذه الفرق هم فرقة "الثورجية" و ذلك الوصف للدلالة على نسبهم لمرحلة الثورة نفسها و ليس له علاقة بمواقفهم من الثورة و التي يقفوا على مسافات مختلفة منها قد تقترب أو تبتعد من قلب الثورة و لبها الأساسي بداية من "لاعق البيادة الأول" سليم العوا مروراً بحمدين صباحي،صلاح أبو إسماعيل و نهاية بطريد الفردوس "عبد المنعم أبو الفتوح" .

الأقرب من هؤلاء للفوز هو العوا طبعا إذا اتفقت عليه البيادة و اللحية (و إن كان هذا ليس بادياً لنا حتى الان) و هو بانتصاره لا يختلف عن انتصار أياً من فرقة الفلول .يبقى إذن الصديقين اللدودين الاسلامي الاخواني أصحاب الباع و التاريخ النضالي الكبير "عبد المنعم أبو الفتوح"  و اليساري الناصري "حمدين صباحي" و هما على أفضليتهم النسبية بالمقارنة بالجميع ففوزهما معاً متحالفين أو منفصلين درب من دروب الخيال العلمي ..و في النهاية نحن نبحث عن المرشح الأسوأ هنا وليس الأفضل .

تبقى لدينا إذن مرشح واحد لا ثاني له ...صاحب أخطر نظريات المؤامرة في تاريخ الحاجة الساقعة في التاريخ...الشيخ بيبس..احم...الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل !

احقاقاً للحق فلقد كان من الأفضل  أن أسمي هذه التدوينة منذ بدايتها "المرشح الكارثة" أو "المرشح المصيبة" مثلاً لكي أنقل انطباعي كاملاً عن أبو سماعين ..رجل جل خبرته السياسية يكمن في أن والده كان عضواً لمجلس الشعب و أنه ترشح مرة في الانتخابات على قائمة "الاخوان المسلمين" عام 2005 و سقط !!!و شكراً !!!!!!!!!!

لكن هل المشكلة في شخص حازم أبو اسماعيل ؟؟؟؟ أو خبراته السياسية ؟؟؟؟أو حتى تصريحاته العنترية ؟؟ لا ! و ليست هذه هي المعركة التي أريد أن يتم جري اليها مطلقاً ....المشكلة فيما يمثله مرشح بهيئة و خلفية أبو إسماعيل !

أولاً و باديء ذي بدء ..كارثة أن يكون اسم أحد مرشحين الرئاسة مسبوقاً بلقب "شيخ" !!! لحظة واحدة...و قبل أن تظن بالكاتب الظنون طالع أحد الفيديوهات القليلة التي بدأت تنتشر على استحياء على اليوتيوب حول تأييد المشايخ و نصرتهم لأخيهم أبو صلاح !!و كيف أن من "يتقاعس" عن نصرته فاسق و كافر و اثم و حاجات حلوة كتير ...مهلاً...الأسرع أن تنتقد أبو اسماعيل على أحد صفحاته على الفيسبوك مثلاً أو على بوست صديقك المتعصب له بشدة و راقب رد الفعل ! (لا تتعجب إذا كان كل ما ستراه في الفيديوهات أو على مواقع التواصل الاجتماعي لا علاقة له بالسياسة من قريب أو من بعيد.....فهذه هي طبيعة الأحوال في الشرق الميمون)
يمثل الشيخ بيبس أيضا للغالبية العظمى من بسطاء المصريين خلطة جهنمية من "الدين"(اللحية) و "الوجه السمح" و "لباقة الحديث"(راجل محترم) مع كمية معلومات تبدو للغير متعمق تحوي أسرار الكون في زجاجة (غير أنها للمتدبر هي لا تزيد عن تجميعة فقرات هل "تعلم أن" في مجلة سمير على مدار 70 سنة !) فهو طويل اللحية كغيره من مشايخ السلفيين و يحتفظ بعلاقات رائعة معهم تدفعهم لتأييده علانية ، غير أنه يزيد عليهم في السماحة و طيب الوجه ما قد يتغلب به على الحاجز النفسي بين المصري العادي و تجهم و هيسترية السلفيين مع احتفاظه بنفس ذات الفكر تقريباً....مع رشة إخوانية لا ينكرها و يفتخر بها  ...كل ذلك أدى لتكوين شعبية لا بأس بها أبداً مع فئات من الثوريين إضافة للطبقات الفقيرة و الريفية خاصة.

فوز هذا الرجل(أو مجرد صموده في المعترك الرئاسي) لا تكمن كارثيته في اثاره السياسية و التي (كما أوضحت في الجزء الأول ) ليست ذات بال . ولكن في الاثار الاجتماعية التي ستترتب عليه .فهذا السلطان الهابط علينا من عوالم ألف ليلة و ليلة سيعيد للأذهان صورة الحاكم الفرد و الامام العادل و الخليفة المنتظر ....قفزة تزيد عن ال 1000 سنة إلى الوراء ...و لك أن تتخيل موقف من اعتبروا الثورة على "مبارك"  خروجاً على (ولي الأمر)  من محاولة حتى انتقاد "الشيخ" أبو اسماعيل !

يقول شعار حملة أبو اسماعيل للرئاسة أننا "سنحيا كراماً" تحت حكم خليفتنا الرشيد و لكن الطريقة الوحيدة للحياة إذا ما انتصر ذلك النموذج الرجعي للمرشح الأسوأ  في بداية الجمهورية الثانية في تاريخ لمصر هو و على حد تعبير أحد أصدقائي و على  نفس وزن هذا الشعار هي "سنحيا خِرافاً".





Saturday, March 10, 2012

المرشح "الأسوأ" - 1 من 2


أجلس أتابع الاخبار و شبكات التواصل الاجتماعي ، يوم عادي جداً وسط غيوم الاحباط التي تخيم على روح الثورة المصرية . و فجأة ..يعلن محمد البرادعي عن انسحابه من سباق انتخابات الرئاسة المصرية 2012 عبر حسابه الشخصي على تويتر ، الخبر ينتشر كالنار في الهشيم عبر الانترنت و قنوات الأخبار و البرامج الحوارية ، و يعيش المصريون- على اختلاف مواقفهم من البرادعي - لعدة أيام في محاولة قراءة هذا القرار المفاجيء و دوافعه . ثم يدرك أنصاره ( و هم الغالبية العظمى من الشباب و الثوار و مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في مصر) أنهم على بعد أيام من فتح باب الترشح للرئاسة ، و أن الرجل الوحيد الذي اقتنعوا به و امنوا بقدرته على انتشال البلاد مما هي فيه قد انسحب دون رجعة !!!  
لنتفق بدايةعلى بضع نقاط تتيح لنا القدرة على قراءة مشهد الانتخابات الرئاسية المصرية بصورة صحيحة ، و ذلك دون الالتفات لمواضيع لن تؤثر على المستقبل القريب للوضع في مصر ( و أعني بذلك بصفة خاصة انسحاب البرادعي من السباق وجدواه )   .
أولاً : إذا كانت العصور التي تلت ثورة يوليو 1952 في مصر كانت عصور الإبداع في كيفية تزوير الانتخابات بامتياز فإن عصر ما بعد انتفاضة يناير 2011 قد انتهج أسلوباً جديداً تماماً في هذه المسألة ، و هو كيفية إجراء انتخابات و أنت تعرف مسبقا من سيفوز بها . فالطريقة الفجة في التزوير و التي وصلت لأقصى درجاتها في انتخابات 2010 لا تصلح في زمن كاميرات المحمول و البلاك بيري و الرسائل القصيرة و اليوتيوب (إضافة للإشراف الأجنبي و القضائي و إشراف منظمات المجتمع المدني)  إذن فالحل الناجع هو أن تعلن عن إشرافك عن انتخابات لا غبار على نزاهتها بالفعل و لكن مع اللعب في أطراف أخرى في المعادلة (كالدعاية و التشويه و الاعلام الرسمي و الغير رسمي) لكي تصل للنتيجة المرجوة .( لاحظ أن ذلك ما حدث في الانتخابات البرلمانية الأخيرة بالضبط ، فعلى سبيل المثال قانون الانتخابات يحظر وجود أحزاب على خلفية دينية و في المقابل تم غض البصر عن جميع الاحزاب السلفية بلا استثناء ، ناهيك أصلاً عن التجاهل التام استخدام الدعاية الدينية بكل أنواعها من قبل جميع تيارات الاسلام السياسي بلا استثناء في  معظم الدوائر). إذن نخلص من هذا التحليل السريع أن من يعتقد أن السلطة الحالية بجناحيها (المجلس العسكري- الاسلاميين) قد تقوم بالاشراف على انتخابات تأتي بطرف ثالث يقتسم معهم كعكة السلطة دون أن يعرف كنه هذا الطرف ..أقول أن من يعتقد ذلك -في رأيي - "واهــم" .
ثانياً : المعضلة الدستورية التي وقعنا فيها منذ استفتاء 19 مارس العبثي و التي قادتنا لاجراء انتخابات قبل كتابة الدستور و التي أدت الى أننا وقعنا الان بين شقي الرحى ...أولهما انتخاب رئيس بسلطات مطلقة (تبعا لدستور1971) وإن كنت شخصياً غير مقتنع بهذا الطرح ، فالمجلس العسكري مثلا ليس بسذاجة الاتيان برئيس و تسليمه كل السلطات المتاحة و أن يجلس بعد ذلك يشاهده و هو يعيث فساداً بالسلطة  و ثانيهما كتابة دستور تحت حكم العسكر ( و ما في ذلك من مخاطر) ! ...الحل الوحيد كما ذكره د.البرادعي ذات مرة هو انتخاب رئيس مؤقت ثم كتابة الدستور في وجوده ثم الدعوة لانتخابات برلمانية و رئاسية جديدة...و هو للأسف ما ينطبق عليه المثل الشعبي المصري "ودنك منين يا جحا" و لكنه في النهاية هو الحل لمشكلة تزداد تعقيدا يوما بعد يوم . فتخيل معي أن نقوم بانتخاب رئيس الان ثم تتم كتابة دستور على إن مصر دولة برلمانية ( أي أن الرئيس منصب شرفي !!! ) فتصبح انتخابات الرئاسة التي ضيعنا فيها وقتا و جهدا و مالا (مثل أختها انتخابات مجلس الشورى) غير ذات فائدة اطلاقا .
ثالثاً : ما هو واضح "بداهة" من موقف العسكر و الاسلاميين من الثورة و أهدافها و ما حدث في مصر على مدار الـ 14 شهر التاليين على الثورة . و هو ما يجعل مجرد محاولة التفكير في أن رغبة السلطة في مصر قد تأتي بمرشح يحيي ما مات من امال الثورة محاولة لانتاج فيلم هندي رخيص .
إذاً فإن انتخابات الرئاسة في حد ذاتها و على حد التعبير الانجليزي -Over rated-  أي أخذت حجماً أكبر من حجمها المستحق و مع دوائر العبث التي ندور بها و التي تزداد تعقيداً يوما بعد يوم فإن الانخراط في مولد المرشحين و قصة الأنسب و الأصلح و مصر المستقبل و رئيس الثورة و ما إلى ذلك من تعبيرات "ضخمة" سيصدع الاعلام رؤوسنا بها على مدار ال3 شهور القادمة هو  - و لا أجد أفضل من هذه الكلمة العامية المصرية لوصفه- ضرب من ضروب "الأونطة" .
الأوقع الان وبناءا على ما تم طرحه و بعد أن اعرفنا جميع من سيتراقصون  أمامنا في هذا الكرنفال أن نفكر في حساب الخسائر  ، فأياً كان من اختاروه لنا فهو من المطروحين على الساحة الان و بالطريقة الحلزونية التي تدار بها الأمور في مصر منذ 11 فبراير 2011 فالأكثر منطقية (و الأقل حرقاً للدم) هو محاولة معرفة أسوأ المسارات الممكنة ...أو بمعنى اخر...المرشح "الأسوأ" !



                                                                                                  يُتبَع...