Skip to main content

Posts

Showing posts from May, 2012

ميمورابول قووتس

الثورة ...و الكباب

لم يكن أشد المتفاءلين الداعين لتظاهرات الخامس و العشرين من يناير لعام ٢٠١١ يتوقع أن تطور الأحداث الى ما الت اليه . لم يصل أقصى خيالاتهم جموحاً لإدراك أن مصر على أعتاب أهم ١٨ يوم في تاريخها الحديث و أن المصريين (بعد أن أنهكهم الاستغلال و الفقر و الجهل و المرض) مازالوا قادرين بعد كل هذه السنين أن يرسلوا للعالم أجمع رسالة مفادها أن "الانسان" مازال حياً في مجتمعهم ........و على مدار أقل من 3 أسابيع تطورت تظاهرات معدة لها مسبقة و معلن عن تاريخها و أماكن تجمعاتها بالتفصيل إلى ما يمكن اعتباره أول ثورة شعبية مليونية في القرن الواحد و العشرين ، و نقطة فاصلة في تاريخ مصر مازلنا نعيش في ظلال اثارها المباشرة و تبعات أحداثها حتى الان . قد يبدو بيديهياً  هنا أن نتساءل : هل أخطأ من قللوا من حجم هذا الحدث في بدايته ؟ (سواء كانوا من أركان النظام السابق و أجهزته الأمنية أو من المحللين السياسيين أو حتى من المواطنين العاديين) ، في اعتقادي أن أوان هذا السؤال قد ولَّى الان..السؤال الأكثر وجاهةً (بل و الأكثر الحاحاً) هو....هل "أدرك" الفاعلون الأساسيون  الحدث ما قاموا به فعلاً ؟ هل و…

مبرررررة و للا مش مبررررة ؟

من الحاجات اللي بقيت أحاول أعود نفسي عليه مؤخراً إني دايماً أبص لتصرفات التاس بصورة أعمق و أحاول أكتر أعرف دوافعهم في الأفعال اللي بيعملوها بدل ما أقعد أحكم عليهم من مكاني.....حاولت أعمل الحكاية ديه مع الناس اللي هتنتخب "شفيق" في الانتخابات ...و حاولت أبص للموضوع من كذا زاوية عشان أكون دقيق قدر الامكان في تكوين رأيي....من وجهة نظر "سياسية" ...الراجل ما مارسش سياسة طول عمره اللي قضى معظمه ظابط في الجيش ..وحتى لما بقى وزير  كان على حد تعبيره هوا شخصياً "وزير تكنوقراط" .."فني" مالوش اختصاصات سياسية ...طيب....سيبك يا عم من السياسة...نحسبها بالعقل ...هقول لحضرتك حاجتين...أقعد اسمعه في أي برنامج كده لمدة 10 دقايق بسسسسس....و شوف النتاج العقلي لهذا الانسان !!! أو حتى طريقة تعبيره .....بلاش ديه يا عم ...يعني البلد قامت بثورة ضد رئيس كان طيار و ما يفهمش في السياسة و حظه الوحيد إن الرئيس السابق هوا اللي جابو...تقوم بعد ما تخلعه ...بردو تجيب طيار ...و مالوش في السياسة و الرئيس اللي فات هوا اللي جابو ...بردو !!!!!!! بردو !!!!!!!! ده جنان ده و لا ايه ؟؟؟؟؟..…

*مسك الليل

___________________________________________________________________________________ *العنوان من أغنية للمطربة الجزائرية سعاد ماسي بنفس الاسم .

خمسة و عشرين دقيقة

من ضمن الفرق الكتير اللي الواحد بدأ يسمعها و هو مراهق فرقة دنماركية اسمها "Michael learns to rock" كانو بيلعبوا pop و soft rock في الأغلب ، الفرقة ديه كان ليها أغنية اسمها  25minutes ..كانت واحدة من أغانيهم المفضلة بالنسبة لي . بتحكي عن واحد راجع من  غيبة طويلة لمدينته الأصلية و بيدور على حبيبته القديمة اللي سابها زمان و سافر ، و قرر دلوقتي إنه يرجع لها لأنه حس فعلا انها "الحد" بتاعه....بيقلب البلد عليها مش لاقيها....أخر مكان بيروحوا "الكنيسة"...عشان يفاجيء إنها لسة خارجة من هناك ..لابسة فستان الفرح ...اتجوزت واحد تاني ...من 25 دقيقة بس !
من كام يوم افتكرت الأغنية ديه ..يا ترى ايه اللي بيزعل الواحد فعلاً لما حد كان معاه في يوم من الأيام في علاقة عاطفية و يعرف إنه ارتبط بحد تاني ؟ (في الغالب أيا كانت الطريقة اللي انتهت العلاقة بينهم ...و أيا كان شعورهم ناحية بعض في اللحظة ديه) .......يمكن في الأغنية هوا أُحبط عشان كان راجع عنده أمل يقدروا يرجعوا تاني لبعض (مع إنه ماحطش احتمال إنها ترفض مثلاً على أساس إنه هوا اللي سابها في الأول و كده)...بس في الواقع ده بيحص…

"مانيفستو" المقاطعة

أعترف أنني و منذ فترة طويلة كنت قد قررت مقاطعة انتخابات الرئاسة مقاطعة تامة لأسباب سيأتي ذكرهاغير أن هذا الموقف تعرض للاهتزاز قليلا في ظل طوفان الأخبار و التوك شوز و الجرائد و الاعلانات الخاصة بمرشحي الرئاسة ،أضف إلى ذلك الحماس المبالغ فيه من المصريين معارف أو أغراب تجاه أول انتخابات في تاريخهم لا يستيطعون الجزم بقلب مطمئن باسم فائزها قبل اعلان النتائج ( أو حتى مجرد اشتياقهم لاستقرار حرموا منه على مدار سنة و نصف و يأملون أن تساعد انتخابات الرئاسة على بلوغه) ، سواء كان هؤلاء المتحمسين (أو المشتاقين) أصدقاء لك على الفيسبوك و تويتر أو سائق التاكسي و ركاب الميكروباص تقابلهم في طريق الذهاب و العودة للعمل . بداية يجب أن نواجه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس و هو أن في ظل هذا الانجراف الشعبي الرهيب في دوامة الانتخابات فإن أي دعوة لمقاطعة الانتخابات أو حتى أي محاولة لاقناع الاخرين بها تصبح - و لا جدال في ذلك - درب من دروب العبث ، فمنذ اندلاع أول شرارة للثورة في 25 يناير 2011 و حتى الان لم يتفق المصريون على شيء كما اتفقوا على الذهاب لصناديق الاقتراع (سواء كان ذلك استفتاءا كاستفتاء مارس 2011 أو انتخا…