Skip to main content

Posts

Showing posts from March, 2012

But She is not "Rachel" !

Remember that "Friends" episode when "Ross" was confused which one to choose to be his girl friend and eventually wife between the English professor "Emily" and his eternal dream girl "Rachel". He grabbed a piece of paper and drew a table with 2 columns of the 2 girls ,under "Rachel's" he wrote  (she is just a waitress)...and under "Emily's" name he wrote  (but she is not Ra.....) and did not complete it because Rachel rushed into the room or something, I do not quite remember . He spend the following episodes trying to make her forgive him after what the "just a waitress" remark and how much she was offended and hurt .After too many failed trials  he managed to tell her that second thing ,the one he had not enough time to write  and the one that, for him, was more than enough to choose was "but she is not RACHEL" . 
________________________________________________
* Just a thought I had , One of my…

المرشح "الأسوأ" - 2 من 2

رابط الجزء الأول من المقال
تم فتح الباب لانتخابات الرئاسة و توافد الطامحون على اللجنة لسحب أوراق الترشيح و كما هو متوقع (و منطقي) فاق عدد أولئك ال 200 فرد مما فتح الباب أمام التقاليد المصرية الأصلية في الغمز و اللمز و السخرية - من تحت لتحت - و لكن المشكلة مازالت قائمة ...كيف نختار مرشحنا المصطفى ......المرشح الأسوأ ؟؟؟
دعنا نستخدم طريقة الإنجليز العتيدة في هذا الجدل ..."فرق تسد" ....هناك كما هو واضح 3 فرق من المرشحين ، أولهما -على حد التعبير العامي المصري الجامع المانع "كدابين الزفة" ،و الذي ترشحو بدافع من حب الشهرة أو تضخم الأنا المبالغ فيه أو حتى على سبيل الفكاهة - و خليك فريس احنا في رحلة- و هؤلاء تبدأ قائمتهم بتوفيق "العكش" عكاشة و مرتضى "المر" منصور و تمتد حتى تصل إلى "أسد" العشوائيات المعلم  "فرغل أبو ضيف عطية"...و هؤلاء إذا قضى الكاتب أكثر من الـ 4 سطور الفائتة ليتكلم عنهم فأنصحك أن تغلق هذه المدونة و لا تعود لها مرة أخرى حرصاً على وقتك .
ثاني تلك الفرق هو رجالات عصر مبارك و الذين فاتهم الميري فيتمرغوا الان في تراب "…

المرشح "الأسوأ" - 1 من 2

أجلس أتابع الاخبار و شبكات التواصل الاجتماعي ، يوم عادي جداً وسط غيوم الاحباط التي تخيم على روح الثورة المصرية . و فجأة ..يعلن محمد البرادعي عن انسحابه من سباق انتخابات الرئاسة المصرية 2012 عبر حسابه الشخصي على تويتر ، الخبر ينتشر كالنار في الهشيم عبر الانترنت و قنوات الأخبار و البرامج الحوارية ، و يعيش المصريون- على اختلاف مواقفهم من البرادعي - لعدة أيام في محاولة قراءة هذا القرار المفاجيء و دوافعه . ثم يدرك أنصاره ( و هم الغالبية العظمى من الشباب و الثوار و مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في مصر) أنهم على بعد أيام من فتح باب الترشح للرئاسة ، و أن الرجل الوحيد الذي اقتنعوا به و امنوا بقدرته على انتشال البلاد مما هي فيه قد انسحب دون رجعة !!!
لنتفق بدايةعلى بضع نقاط تتيح لنا القدرة على قراءة مشهد الانتخابات الرئاسية المصرية بصورة صحيحة ، و ذلك دون الالتفات لمواضيع لن تؤثر على المستقبل القريب للوضع في مصر ( و أعني بذلك بصفة خاصة انسحاب البرادعي من السباق وجدواه )   .
أولاً : إذا كانت العصور التي تلت ثورة يوليو 1952 في مصر كانت عصور الإبداع في كيفية تزوير الانتخابات بامتياز فإن عصر ما بعد…