Skip to main content

٢٥ يناير ..تاني



* مساء الخير اسمحوا لي في البداية إني  اعتذر  عن المقاطعة.. أنا  زي  معظمكم  بأقدر  أوي  الراحه الناتجة عن الروتين اليومي  ...الأمان  الناتج عن التعود  و راحة البال في التكرار . ..بحبهم زي أي واحد فيكم   ...بس في رحاب الذكرى) خصوصا لما تبقى احداث مهمة في الماضي ارتبطت بموت حد  أو  نهاية  كفاح مرير  ...وبيتم الإحتفال بيها  كاجازة لطيفة)  ...متهيألي نقدر نقف قبل 25 يناير  وناخد وقت مستقطع من حياتنا اليومية عشان نقعد وندردش شوية  ....
 
أكيد طبعا فيه ناس مش عايزانا نتكلم متهيألي كمان فيه اوامر بيصرخوا بيها في التليفونات ورجالة بتجهز اسلحتها وهيبقوا في طريقهم لينا قريب . ليه ؟ عشان في وقت ما ممكن  يتم استخدام  العصيان بدل  الكلام برده الكلمات بتفضل محتفظة بقوتها وتاثيرها ….الكلمات بتوفر وسيلة لتوصيل معنى معين للناس اللي هتسمعها... تعبير عن الحقيقة  .... والحقيقة هي إن فيه حاجة غلط بصورة شنيعة في البلد ديه....مش كده ولا إيه ؟ ….   

قسوة وظلم ….تعصب وقمع وفي وقت ماكنتوا في يوم من الايام عندكم )أو فاكرين إن عندكم( الحرية للإعتراض ،للتفكير ،وللكلام..  بالطريقة اللي أنتم شايفنها مناسبة،دلوقتي بقى عندكم موانع وأنظمة للمراقبة بتغصبكم على الطاعة وبتبرر خضوعكو ….إزّاي ده حصل ؟ نلوم  مين ؟؟؟  أكيد فيه ناس مسئولة بدرجة أكتر من بقية الناس  ودول هتتم محاسبتهم  ..بس مرة تانية ..واحقاقا للحق ..عايزين تعرفو المذنب الحقيقي  ..كل اللي محتاجينه انكو  تبصوا في المراية  .


أنا عارف أنتم ليه عملته كده، عارف انكم كنتوا خايفين ..مين ماكانش خايف على أي حال !حرب اهلية ..إرهاب  ..فوضى ..سقوط الدولة ….حاجات لا تعد ولا تحصى تامرت عليكم عشان تبوظ حسكم العقلاني وتجردكم من المنطق السليم .الخوف استولى على أحسن حاجة فيكم،ولجأتو  للمجلس العسكري  اللي وعدكم بالإستقرار  ..وعدكم بالامن  وكل اللي طلبه منكم في المقابل ..الهدوء والإذعان ….الطاعة العامية .

الليلة  ديه أنا  باسعى لكسر الصمت ده عشان افكر البلد ديه باللي نسيته ….من حوالي سنة أكتر من  ألف شهيد ضحوا بأرواحهم عشان يحفروا ذكرى يوم  25 يناير  في ذاكرتنا أملهم كان انهم يفكروا الناس إن الحرية والعدل والكرامه الانسانية أكتر من مجرد شعارات دول أسلوب للحياه . لو أنتم مش شايفين حاجة لو جرايم المجلس لسة مش معروفة أو واضحة بالنسبالكو فـأنا اقترح انكم تسيبو 25 يناير يعدي عدي جدا ولا اكن في حاجة ..بس لو شايفين زي ما أنا شايف حاسين باللي أنا حاسه فـأنا بطلب منكم توقفوا جنبي بعد اقل من 24 ساعة من دلوقتي في ميدان التحرير..وفي كل ميادين التحرير في مصر كلها ومع بعض هانقدم لهم 25 يناير مستحيل يقدروا ينسوه...أبدًا  .  


_________________________________________________________
*ترجمه بتصرف لخطبة من فيلم "V for Vendetta" -إنتاج امريكي - بريطاني مشترك عام 2005
 الفيديو الكامل للخطاب :
http://www.youtube.com/watch?v=z1ikQQk8cJQ

Comments

Post a Comment

Popular posts from this blog

د. مدحت المسيري .....قصة تحكى

مازلت تتحسس خطواتك في ذلك الأسبوع الخريفي الثقيل من شهر سبتمبر ...يملؤك الخوف والتوجس من مستقبل مجهول ينتظرك ..بين ارجاء هذه المباني الجامدة...تلاحقك العيون أينما ذهبت ..عيون مستكشفة حيناً ...وعيون هازئة مستخفة في معظم الأحيان ....تحاول قدر امكانك التركيز في محاضراتك مع كل هذا الكم الرهيب من المعلومات ..ومع الزحام الخانق والحر الشديد . بين أستاذه تتعامل بتعال لا تفهمه ..واخرون يتعاملون بإستخفاف لا تخطئه عينك ...محظوظون هم من استطاعوا تكوين صداقات جديدة ب هذه السرعة...أو أولئك اللذين دخلواالكلية مع اصدقائهم بالفعل ......تتولى أيام هذا الاسبوع مغذية شبح الخوف من الفشل بداخلك أكثر وأكثر كل يوم ...و مؤججة نار الحيرة بداخلك كل يوم بين الإفراط والتفريط .ولكنك مازلت تذكر هذا اليوم جيداً....تذكره لأن كان نقطة النور في هذا العام ....يوم دخل ذلك الرجل ذو الملامح الغربية إلى قاعة محاضراتك...وبدفء أبوي شديد بدأ يرحب بك وبزملاءك في الكلية ....معززاً ثقتكم بأنفسكم واللتي أوشكت على أن تفقد باكملها في أسبوع واحد ...ومحذراً(دون ترهيب ) من الإفراط أو اليأس ....ثم منزلقاً في خفة للبدء في مادته العلمية …

حبيبي يامطلع عيني

 حبيبي يامطلع عيني ....
ليه دايما ضارب بوز ...
خلاص نكدت عليا سنيني ...
وشك بقى شبه الكوز ....

ازاي من الأول كنت معاك ...
و مع الكلاكيع اللي جواك ..
ازاي من الأول أنا حبيتك ..
روح الله يخرب بيتك ...

بأصحى من النوم على صوت الهم ..
و أبتدي روحي حزني و غم ....
ياما نفسي يعدي يوم و تحس ...
سيرتك خلاص بتسد النفس !!!

-----------------------------
الأغنية ديه أكيد اتغنت لحد شبهي :))))

أحمد شوبير (أو الرجل الذي لا يرى نفسه في المرآة) - بورتريه

شخصية "أحمد شوبير" حارس مرمى سابقاً و مقدم البرامج الرياضية حالياً واحد من أكثر الشخصيات العامة في مصر التي تستحق التأمل و المتابعة. تاريخه في المثابرة و الصبر في النادي الأهلي وقت ما كان لاعب يثير الاعجاب و (أحيانأ التعجب) . حظه أنه ظهر في فترة وجود حارسين عملاقين "ثابت البطل" و "إكرامي" و توقع الجميع إنه مستقبله انتهى قبل أن يبدأ. و لكنه صبر صبراً غير طبيعي حتى أصبح لقبه في الصحافة المصرية "أيوب الكرة المصرية" فانتظر حتى اعتزال إكرامي ثم ثابت البطل ليحرس مرمى الأهلي و كانت أهم لحظة في مسيرته حراسة مرمى منتخب مصر في كاس العالم 90 . بعدها استمر بضع سنوات الحارس الأساسي للأهلي و لكنه بعد ما عاند مع كل شيء و ثابر و انتصر لم يقدر في النهاية أن ينتصر على الخصم الأعظم.."الزمن"، و في عام 1997 اضطر أن يعتزل (مرغماً) بعد قدوم الحارس الدمياطي الشاب عصام الحضري للأهلي .حتى تلك النقطة الزمنية في حياة "شوبير" من 20 سنة قد تبدو حياته حياة عادية لأي لاعب كرة مصري. إلا إن شخصية شوبير لم تكن على الاطلاق مجرد شخصية عادية. سنة 1997 عند اعتزال…