Skip to main content

Posts

Showing posts from 2012

حدث في الفجالة

نشق طريقنا وسط زحام شارع كامل صدقي (الشارع الرئيسي في الفجالة) في اتجاه ميدان رمسيس قلب القاهرة الذي لا تنام .و الفجالة في رأيي أحد أكثر المناطق "سيريالية" في مصر ، حيث تصطف محلات الأدوات المكتبية و دور النشر القديمة جنباً الى جنب مع محلات الأدوات الصحية و السيراميك في قلب كتل من البشر لا تتوقف عن الحركة تدخل و تخرج من أكثر الميادين ازدحاماً في الشرق الأوسط و قارة أفريقيا ..و لا مانع من بعد محلات الملابس التي تعلق بضاعتها على جدران البيوت القديمة ..و بعض الباعة الجائلين الذيا احتلوا أكثر من نصف الميدان و فرشوا بضاعتهم (من شباشب و أحدية و أدوات كهربائية ...بل و حتى ألعاب نارية!!!!) .... إضافة الى أسطول عربات الميكروباص الذي احتل النصف الاخر تاركاً المشاة و حتى الركوب  يمارسون الأكروبات للخروج من هذه الملحمة الإغريقية . في و سط هذه اللوحة التي لو راها "سلفادور دالي" لتحزم و رقص عشرة بلدي في قلب الميدان تقف عربة حنطور و صاحبها الريفي لينادي على "المانجة الزبدية" !!!!!!!!!! و تماشياً مع العبث الذي يودي بأي محاولة لمنطقة ما يحدث أمامنا ، أميل على أذن صديقي و أ…

وطن و منفى و ملكان صغيران

إنه العام 1946 ....العالم مازال يحاول الاستفاقة من اثار حرب مدمرة راح ضحيتها الملايين . اختبرت البشرية لأول مرة في تاريخها السلاح النووي الذي كاد أن يمحي دولة الساموراي في أقصى الشرق من على الخريطة تماماً .و في أوروبا يتنافس الحلفاء المنتصرون (أمريكا-بريطانيا -فرنسا و معهم الاتحاد السوفيتي) على تقسيم تركة النازي الألماني في أنحاء القارة العجوز. بينما يصارع النظام السياسي في حليفته الفاشية "إيطاليا"  من أجل البقاء ...بل و تصارع الدولة الوليدة في الأساس (توحدت إيطاليا عام  1861) من أجل الحفاظ على كيانها .بعد ما دمرتها تماماً طموحات ديكتاتور مجنون ضخم الجثة عالي الصوت ذو كاريزما لا تضاهى هو الدوتشي "بينيتو موسوليني" و تخاذل و خضوع رجل قصير ضئيل البنية هو الملك (الصغير) فيكتور عمانويل الثالث* .

الثابت تاريخياً أن إيطاليا لم تنجح طوال الحرب العالمية في أي معركة كبرى إلا بمساعدة النازيين ، قد يكون الاستثناء الوحيد لذلك هو احتلاله ل"ليبيا" ، إذ أن حتى احتلال "أثيوبيا" تم بعد مجازر وحشية تعرض لها السكان الأصليون باستخدام غاز الخردل .و لكن المثير للدهشة و…

بانوراما

مؤتمر حزب مصر القومي(الذي أسسه طلعت السادات قبيل وفاته) لدعم شفيق في أحد فنادق القاهرة ......المنصة الرئيسية ...شفيق في قلب الحدث...على يساره تجلس سيدة مصر الأولى "سابقاً" جيهان السادات ..و على يساره "عفت السادات" أخو طلعت و ابن أخ الرئيس الراحل محمد أنور السادات، و بجوار عفت تجلس "هدى جمال عبد الناصر" ابنة الزعيم الراحل ...و يقف تحت المنصة متوجهاً اليهم بالحديث د.مصطفى الفقي (سكرتير الرئيس المخلوع حسني مبارك للمعلومات) ...تدوي في الخلفية بصوت خافت جزء يعاد مراراً من الموسيقى التصويرية لفيلم أيام السادات مكون من جملتين موسيقيتين رئيسيتين ، الأولى صوت إيقاع قوي يوحي بالسحق و الدهس و الثانية صوت كمان حزين يمزق القلوب . أتنقل ببصري بين الحاضرين المنقسمين لفئتين رئيسيتين ...كريمة الكريمة في المجتمع المصري...وزراء سابقون...رجال أعمال....سيدات مجتمع..... في الصفوف الأمامية و تعبيرات اصطناعية تعلو وجوههم....و أعضاء الحزب من القادمين من الريف في الصفوف الخلفية و علامات الانتشاء تعلو إماراتهم و يمزق حناجرهم الهتاف بحياة الرجل ....يخيل لي أن المشهد توقف لثانية....و…

ثرثرة 2012

في عام 1966 ظهرت الطبعة الأولى من رواية "ثرثرة فوق النيل" لأديب مصر "العظيم" (نجيب محفوظ) . و أثار ظهورها جدلاً شديداً في الأوساط الثقافية و سخطاً كبيراً على شخص الكاتب من قبل الممسكين بمقاليد السلطة في البلاد وقتها و على رأسهم المشير عبدالحكيم عامر . تدخل الرئيس جمال عبدالناصر بنفسه في الموضوع و قرأ الرواية و كان موقفه واضحاً من عدم المساس ب"محفوظ" لما يمثله من قيمة أدبية و ثقافية مصرية . تشاء الأقدار أن تحدث نكسة يونيو بعد حوالي العام من نشر الرواية و فضحها لأوجة الخلل داخل النخبة الثقافية في المجتمع المصري و التي كانت مؤشراً واضحاً للطريق التي تمشي فيه البلاد.في عام 1971 أخرج حسين كمال فيلما مقتبساً عن أحداث الروايةمع إضفاء بعد التعديلات ليتماشى مع الواقع المصري بعد النكسة ، و التي تنبأ بها محفوظ قبل أن تحدث . تذكرت الرواية و الفيلم و أنا أرى حال النخبة المصرية السياسية و الثقافية "بأكملها" منذ قامت ثورة جيلي في 25 يناير 2011 .......و ترحمت على نجيب محفوظ .

ميمورابول قووتس

الثورة ...و الكباب

لم يكن أشد المتفاءلين الداعين لتظاهرات الخامس و العشرين من يناير لعام ٢٠١١ يتوقع أن تطور الأحداث الى ما الت اليه . لم يصل أقصى خيالاتهم جموحاً لإدراك أن مصر على أعتاب أهم ١٨ يوم في تاريخها الحديث و أن المصريين (بعد أن أنهكهم الاستغلال و الفقر و الجهل و المرض) مازالوا قادرين بعد كل هذه السنين أن يرسلوا للعالم أجمع رسالة مفادها أن "الانسان" مازال حياً في مجتمعهم ........و على مدار أقل من 3 أسابيع تطورت تظاهرات معدة لها مسبقة و معلن عن تاريخها و أماكن تجمعاتها بالتفصيل إلى ما يمكن اعتباره أول ثورة شعبية مليونية في القرن الواحد و العشرين ، و نقطة فاصلة في تاريخ مصر مازلنا نعيش في ظلال اثارها المباشرة و تبعات أحداثها حتى الان . قد يبدو بيديهياً  هنا أن نتساءل : هل أخطأ من قللوا من حجم هذا الحدث في بدايته ؟ (سواء كانوا من أركان النظام السابق و أجهزته الأمنية أو من المحللين السياسيين أو حتى من المواطنين العاديين) ، في اعتقادي أن أوان هذا السؤال قد ولَّى الان..السؤال الأكثر وجاهةً (بل و الأكثر الحاحاً) هو....هل "أدرك" الفاعلون الأساسيون  الحدث ما قاموا به فعلاً ؟ هل و…

مبرررررة و للا مش مبررررة ؟

من الحاجات اللي بقيت أحاول أعود نفسي عليه مؤخراً إني دايماً أبص لتصرفات التاس بصورة أعمق و أحاول أكتر أعرف دوافعهم في الأفعال اللي بيعملوها بدل ما أقعد أحكم عليهم من مكاني.....حاولت أعمل الحكاية ديه مع الناس اللي هتنتخب "شفيق" في الانتخابات ...و حاولت أبص للموضوع من كذا زاوية عشان أكون دقيق قدر الامكان في تكوين رأيي....من وجهة نظر "سياسية" ...الراجل ما مارسش سياسة طول عمره اللي قضى معظمه ظابط في الجيش ..وحتى لما بقى وزير  كان على حد تعبيره هوا شخصياً "وزير تكنوقراط" .."فني" مالوش اختصاصات سياسية ...طيب....سيبك يا عم من السياسة...نحسبها بالعقل ...هقول لحضرتك حاجتين...أقعد اسمعه في أي برنامج كده لمدة 10 دقايق بسسسسس....و شوف النتاج العقلي لهذا الانسان !!! أو حتى طريقة تعبيره .....بلاش ديه يا عم ...يعني البلد قامت بثورة ضد رئيس كان طيار و ما يفهمش في السياسة و حظه الوحيد إن الرئيس السابق هوا اللي جابو...تقوم بعد ما تخلعه ...بردو تجيب طيار ...و مالوش في السياسة و الرئيس اللي فات هوا اللي جابو ...بردو !!!!!!! بردو !!!!!!!! ده جنان ده و لا ايه ؟؟؟؟؟..…

*مسك الليل

___________________________________________________________________________________ *العنوان من أغنية للمطربة الجزائرية سعاد ماسي بنفس الاسم .

خمسة و عشرين دقيقة

من ضمن الفرق الكتير اللي الواحد بدأ يسمعها و هو مراهق فرقة دنماركية اسمها "Michael learns to rock" كانو بيلعبوا pop و soft rock في الأغلب ، الفرقة ديه كان ليها أغنية اسمها  25minutes ..كانت واحدة من أغانيهم المفضلة بالنسبة لي . بتحكي عن واحد راجع من  غيبة طويلة لمدينته الأصلية و بيدور على حبيبته القديمة اللي سابها زمان و سافر ، و قرر دلوقتي إنه يرجع لها لأنه حس فعلا انها "الحد" بتاعه....بيقلب البلد عليها مش لاقيها....أخر مكان بيروحوا "الكنيسة"...عشان يفاجيء إنها لسة خارجة من هناك ..لابسة فستان الفرح ...اتجوزت واحد تاني ...من 25 دقيقة بس !
من كام يوم افتكرت الأغنية ديه ..يا ترى ايه اللي بيزعل الواحد فعلاً لما حد كان معاه في يوم من الأيام في علاقة عاطفية و يعرف إنه ارتبط بحد تاني ؟ (في الغالب أيا كانت الطريقة اللي انتهت العلاقة بينهم ...و أيا كان شعورهم ناحية بعض في اللحظة ديه) .......يمكن في الأغنية هوا أُحبط عشان كان راجع عنده أمل يقدروا يرجعوا تاني لبعض (مع إنه ماحطش احتمال إنها ترفض مثلاً على أساس إنه هوا اللي سابها في الأول و كده)...بس في الواقع ده بيحص…

"مانيفستو" المقاطعة

أعترف أنني و منذ فترة طويلة كنت قد قررت مقاطعة انتخابات الرئاسة مقاطعة تامة لأسباب سيأتي ذكرهاغير أن هذا الموقف تعرض للاهتزاز قليلا في ظل طوفان الأخبار و التوك شوز و الجرائد و الاعلانات الخاصة بمرشحي الرئاسة ،أضف إلى ذلك الحماس المبالغ فيه من المصريين معارف أو أغراب تجاه أول انتخابات في تاريخهم لا يستيطعون الجزم بقلب مطمئن باسم فائزها قبل اعلان النتائج ( أو حتى مجرد اشتياقهم لاستقرار حرموا منه على مدار سنة و نصف و يأملون أن تساعد انتخابات الرئاسة على بلوغه) ، سواء كان هؤلاء المتحمسين (أو المشتاقين) أصدقاء لك على الفيسبوك و تويتر أو سائق التاكسي و ركاب الميكروباص تقابلهم في طريق الذهاب و العودة للعمل . بداية يجب أن نواجه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس و هو أن في ظل هذا الانجراف الشعبي الرهيب في دوامة الانتخابات فإن أي دعوة لمقاطعة الانتخابات أو حتى أي محاولة لاقناع الاخرين بها تصبح - و لا جدال في ذلك - درب من دروب العبث ، فمنذ اندلاع أول شرارة للثورة في 25 يناير 2011 و حتى الان لم يتفق المصريون على شيء كما اتفقوا على الذهاب لصناديق الاقتراع (سواء كان ذلك استفتاءا كاستفتاء مارس 2011 أو انتخا…

The Egyptian "Gotham" City

In one of the most incredible scenes in what I believe to be the deepest comics based movies ever made ;"The dark Knight" , Heath Ledger ,playing the psychopathic criminal "The Joker" role said to the movie's protagonist "Batman" : "....To them, you're just a freak, like me ! ....". Assuring one of the facts that was clearly present earlier in the movie that it was only for the existence of "Batman" that "The Joker" existed and proving that "Newton" 3rd law ( Every action has a reaction ,of the same magnitude and the opposite direction) can also be applied on human society ,not only physics .

What happened in Egypt during the past seven days is quite similar to this . the Muslim Brotherhood ,suddenly changed their early-declared situation towards Presidential elections and decided that "Khairat ElShater" deputy of the general guide of the brotherhood and -according to many analyses , the MB's …

But She is not "Rachel" !

Remember that "Friends" episode when "Ross" was confused which one to choose to be his girl friend and eventually wife between the English professor "Emily" and his eternal dream girl "Rachel". He grabbed a piece of paper and drew a table with 2 columns of the 2 girls ,under "Rachel's" he wrote  (she is just a waitress)...and under "Emily's" name he wrote  (but she is not Ra.....) and did not complete it because Rachel rushed into the room or something, I do not quite remember . He spend the following episodes trying to make her forgive him after what the "just a waitress" remark and how much she was offended and hurt .After too many failed trials  he managed to tell her that second thing ,the one he had not enough time to write  and the one that, for him, was more than enough to choose was "but she is not RACHEL" . 
________________________________________________
* Just a thought I had , One of my…

المرشح "الأسوأ" - 2 من 2

رابط الجزء الأول من المقال
تم فتح الباب لانتخابات الرئاسة و توافد الطامحون على اللجنة لسحب أوراق الترشيح و كما هو متوقع (و منطقي) فاق عدد أولئك ال 200 فرد مما فتح الباب أمام التقاليد المصرية الأصلية في الغمز و اللمز و السخرية - من تحت لتحت - و لكن المشكلة مازالت قائمة ...كيف نختار مرشحنا المصطفى ......المرشح الأسوأ ؟؟؟
دعنا نستخدم طريقة الإنجليز العتيدة في هذا الجدل ..."فرق تسد" ....هناك كما هو واضح 3 فرق من المرشحين ، أولهما -على حد التعبير العامي المصري الجامع المانع "كدابين الزفة" ،و الذي ترشحو بدافع من حب الشهرة أو تضخم الأنا المبالغ فيه أو حتى على سبيل الفكاهة - و خليك فريس احنا في رحلة- و هؤلاء تبدأ قائمتهم بتوفيق "العكش" عكاشة و مرتضى "المر" منصور و تمتد حتى تصل إلى "أسد" العشوائيات المعلم  "فرغل أبو ضيف عطية"...و هؤلاء إذا قضى الكاتب أكثر من الـ 4 سطور الفائتة ليتكلم عنهم فأنصحك أن تغلق هذه المدونة و لا تعود لها مرة أخرى حرصاً على وقتك .
ثاني تلك الفرق هو رجالات عصر مبارك و الذين فاتهم الميري فيتمرغوا الان في تراب "…

المرشح "الأسوأ" - 1 من 2

أجلس أتابع الاخبار و شبكات التواصل الاجتماعي ، يوم عادي جداً وسط غيوم الاحباط التي تخيم على روح الثورة المصرية . و فجأة ..يعلن محمد البرادعي عن انسحابه من سباق انتخابات الرئاسة المصرية 2012 عبر حسابه الشخصي على تويتر ، الخبر ينتشر كالنار في الهشيم عبر الانترنت و قنوات الأخبار و البرامج الحوارية ، و يعيش المصريون- على اختلاف مواقفهم من البرادعي - لعدة أيام في محاولة قراءة هذا القرار المفاجيء و دوافعه . ثم يدرك أنصاره ( و هم الغالبية العظمى من الشباب و الثوار و مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في مصر) أنهم على بعد أيام من فتح باب الترشح للرئاسة ، و أن الرجل الوحيد الذي اقتنعوا به و امنوا بقدرته على انتشال البلاد مما هي فيه قد انسحب دون رجعة !!!
لنتفق بدايةعلى بضع نقاط تتيح لنا القدرة على قراءة مشهد الانتخابات الرئاسية المصرية بصورة صحيحة ، و ذلك دون الالتفات لمواضيع لن تؤثر على المستقبل القريب للوضع في مصر ( و أعني بذلك بصفة خاصة انسحاب البرادعي من السباق وجدواه )   .
أولاً : إذا كانت العصور التي تلت ثورة يوليو 1952 في مصر كانت عصور الإبداع في كيفية تزوير الانتخابات بامتياز فإن عصر ما بعد…

أوراق الخريف

تلك الأغنية، التي تشبهنا، وأنتِ تحبيها  و أنا أحبها . و عشنا  كلانا معاً ، وأنتِ أحببتني  و أنا أحببتك .  و لكن الحياة تفرق  بين المتحابين رويداً  رويداً و يمحو البحر من على الرمال أثار أقدام العشاق  المفترقين !!!* ___________________

ترجمتي الخاصة من الفرنسية للعربية لكلمات أغنية  Les Feuilles Mortes - الأوراق الذابلة

عن ريال مدريد و روسيا و البتنجان المخلل

بوست من صفحة "أنا سلفي وما بعضش ولا بضرب" على الفيسبوك : الرابط فريق ريال مدريد الإسبانى كان بيلعب فى روسيا و لكن الغريب فى T-Shirt الفريق إن مفيش عليه إعلان الراعى الرسمى للفريق اللى هوا شركة BWIN عارف ليه ؟
.
.
.
.
.
.
عشان الشركة دى شركة قمار و روسيا بتمنع إعلانات القمار
بعد كده محدش يقول السائح اللى يدخل البلاد المسلمة لازم ياخد راحته و يعمل اللى على مزاجه

سبحان الله

منقول



و حياة أمي الناس ديه هتنقطني !!!! نموذج لتحول المنطق الى بتنجان مخلل !!!

أولا بس عشان نبقى واضحين :القمار في رأيي من أوسخ الأنشطة اللي اتعملت
في تاريخ البشرية و كارثة اجتماعية و اقتصادية تخرب أي مجتمع )

ثانيا بقى :
1- ريال مدريد ماكانش رايح روسيا "سياحة" و لا فسحة..ديه "رحلة عمل" .
2-تنظيم المباريات في أي بطولة قارية بيبقى بالتعاون مع الاتحاد صاحب الأرض و اللي بدوره ما يقدرش يخالف قوانين دولته .
3-القمار في روسيا
عمل مشكلة اقتصاديه كبيرة جدا(ببحث بسيط على النت تقدر تعرف حجم و أبعد مشكلة روسيا مع القمار) و ده كان السبب الرئيسي في الغاؤه ...(أما انتا فبتشحت ناس يجولك عشان ماعندكش غير ا…

يحدث في الشرق الأوسط

المكان : مقهى تقليدي في الشرق الأوسط  الزمان : خلال ال40 سنة الماضية و حتى الان


شخص1 : يا سيدي الفاضل...يعني هوا الدين بقى لحية و جلابية خلاص طبعا 
شخص2 : لأ يا عم طبعاً..ما ياما ناس مربين دقنهم و ياكلو مال النبي 
شخص1 : يووووووووه...ما تعدش...المشكلة إنها بقت ديكور...أي حد عايز يدي نفسه هيبة يضرب الدقن المتينة .
شخص2   :  الكارثة في الناس نفسها ..اللي لو حتى بواب بيتهم ربى دقنه بيقولوا يا "شيخ" ..بقو هم اللي بيشجعوا المدعين دول على كده 
شخص1: أكيد...ساب دقنه شوية من غير حلاقة و خد لقب و احترام من غير أي حاجة
(يتعالي صوت التلفزيون في الخلفيه حيث يعرض مشهد من فيلم عربي يقوم به أحد الممثلين بتمثيل شخصية رجل ملتحي)
شخص1 و شخص2 (في نفس واحد) : شفت ولاد الكلب....بيتريئو على الملتزمين...الدقن ديه سنة مؤكده يا جدعان ! كله إلا الدين ! 
***تمت***

ضد السلطة