Sunday, November 27, 2011

الانتخابات المصرية 2011 -نقطة نظام

 دودل جديدة  لجوجل احتفالا بالانتخابات المصرية


1- الانتخابات في توقيت سيء للغاية ...قانون انتخابات "مهتريء" و تقسيم سيء للدوائر لا يتيح إلا فئات معينة أن تترشح  ...و فوق هذا كله أحداث الموجة الثانية من الثورة في ميدان التحرير  و التي بدأت 19 نوفمبر  ...و كأن من قتلني و أعماني بالأمس سيحميني و يؤمن لجاني غداً في الانتخابات !! .

2- سقط القناع تماما عن المجلس العسكري - لمن كان يشك أصلا- و تأكد كونه هو أصلا نظام مبارك ...و لم و لن يتوان عن فعل أي شيء لسحق الارادة الثورية ...و دم أكثر من 40 شهيد مازال رطبا في ميادين التحرير في مصر كلها و يشهد على ذلك.

3- كان الأفضل و الأنجع مقاطعة الانتخابات ....ليس من جهة الناخبين..و لكن من جهة المرشحين أنفسهم ...و لكن لأسباب الظاهر منها ضيق الوقت و الباطن متروك لخيال المواطن  لم يحدث ذلك ...و وجدنا أنفسنا نساق مرغمين لفخ و نحن نعلم ذلك !

4- المتوقع : انتخابات مضطربة ..مشكوك في صحتها ...و برلمان مخيب للامال بشتى المقاييس...و مطعون في صحته منذ الان ...و أضف الى ذلك أنه سيصبح ذراعا تشريعية -تبدو شرعية و ديموقراطية و سليمة- لكيان مستبد غاشم هو المجلس العسكري سيتخذ هذا البرلمان ذريعة لإظهار الثوار في مظهر الفوضويين و تحين أي فرصة لسحقهم تماماً .


5- إذن.. ما العمل ؟ :
تحالف الثورة مستمرة الانتخابي كنموذج للاختيار
أنا شخصياً لاأرى أي جدوى من مقاطعة الناخبين -مثلي و مثلك-للانتخابات ...والمفيد الان السعي وراء الأسماء و القوائم التي قد تضمن أقل الأضرار من هذا الكيان المشوه القادم  و لكن دون تعويل كبير على النتيجة و المحصلة النهائية  ....و الأهم من ذلك ..الحفاظ على روح الثورة و إرادتها حية دون انكسار ..و استكمال الاعتصام و التمسك بمطالبه مهما كلف الأمر .....أوقات صعبة و مظلمة مازالت تنتظرنا ...و الصراع الان صراع إرادات...و نحن إذ دفعنا ثمنا باهظا من أرواح و عيون خيرة أبناء هذا البلد ..فإن التوقف في نصف الطريق مرة أخرى و ارتكاب نفس خطأ فبراير 2011 ...تخاذل و خنوع لن نسامح أنفسنا عليه أبداً.