Friday, June 3, 2011

رسالة من طاغور


اسْتَيْقَظْتُ
فَوَجَدْتُ رِسَالَتَهُ تَأْتِيْنِيْ مَعَ الْصَّبَاحِ
لَا أَدْرِيْ مَاذَا تَقُوْلُ الْرِّسَالَةُ
لِأَنِّيَ لَاأَعْرِفُ الْقِرَاءَةِ
سَأَدَعُ الْعَالَمِ الْحَكِيْمُ مُنْصَرِفَا الَىَّ كُتُبَهُ
وَ لَسْتُ أَرْغَبُ فِيْ مُضَايقَتِهُ
مَنْ يَدْرِيَ إِذَا كَانَ سَيَعْرِفُ مَا تَقُوْلُهُ الْرِّسَالَةِ
سأطّبَعَهَا عَلَىَ جَبِيْنِيْ
وَ أَشَدُّهَا إِلَىَ صَدْرِيْ
وَ حِيْنَ يُشَيِّعُ الْسُّكُوْنُ فِيْ الْلَّيْلِ
وَ تَسْطَعُ الْنُّجُوْمِ وَاحِدَةً بَعْدَ أُخْرَىَ
سَأَنْشَرَهَا فِيْ حِضْنِيَ
وَ أَظَلُّ صَامِتْا
إِنَّ حَفِيْفَ الْأَوْرَاقِ
سَيَتْلُوْهَا عَلَيَّ بِصَوْتٍ عَالٍ
وَ الْجَدْوَلِ حِيْنَ يَنْسَابُ سيُرَدِّدَهَا فِيْ أُغْنِيَةِ
وَ نِجُوْمّ الْثُرَيّا الْسَّبْعُ
سْتُغْنِيُّهَا لِيَ مِنَ الْسَّمَاءِ
لَاأَعْرِفُ كَيْفَ أَعْثَرَ عَلَىَ مَا أَبْحَثُ عَنْهَ
وَ لَا أَدْرِيْ مَا الَّذِيْ يَنْبَغِيْ عُلَبِ مَعْرِفَتِهِ وَ تُعَلِّمُهُ
وَ لَكِنْ هَذِهِ الْرِّسَالَةِ
خُفِّفَتْ أَعْبَائِي
وَ أَحَالَتْ أَفْكَارِيِ إِلَىَ أُغْنِيَاتْ
__________________ 
قصيدة للشاعر الهندي : طاغور - شكراً ل د. جلال أمين لتعريفي به من خلال هذا المقال الرائع "في ذكرى شاعر عظيم" الذي نشر اليوم الجمعة 3 يونيو 2011 في جريدة الشروق المصرية.