Skip to main content

الانتخابات المصرية 2011 -نقطة نظام

 دودل جديدة  لجوجل احتفالا بالانتخابات المصرية


1- الانتخابات في توقيت سيء للغاية ...قانون انتخابات "مهتريء" و تقسيم سيء للدوائر لا يتيح إلا فئات معينة أن تترشح  ...و فوق هذا كله أحداث الموجة الثانية من الثورة في ميدان التحرير  و التي بدأت 19 نوفمبر  ...و كأن من قتلني و أعماني بالأمس سيحميني و يؤمن لجاني غداً في الانتخابات !! .

2- سقط القناع تماما عن المجلس العسكري - لمن كان يشك أصلا- و تأكد كونه هو أصلا نظام مبارك ...و لم و لن يتوان عن فعل أي شيء لسحق الارادة الثورية ...و دم أكثر من 40 شهيد مازال رطبا في ميادين التحرير في مصر كلها و يشهد على ذلك.

3- كان الأفضل و الأنجع مقاطعة الانتخابات ....ليس من جهة الناخبين..و لكن من جهة المرشحين أنفسهم ...و لكن لأسباب الظاهر منها ضيق الوقت و الباطن متروك لخيال المواطن  لم يحدث ذلك ...و وجدنا أنفسنا نساق مرغمين لفخ و نحن نعلم ذلك !

4- المتوقع : انتخابات مضطربة ..مشكوك في صحتها ...و برلمان مخيب للامال بشتى المقاييس...و مطعون في صحته منذ الان ...و أضف الى ذلك أنه سيصبح ذراعا تشريعية -تبدو شرعية و ديموقراطية و سليمة- لكيان مستبد غاشم هو المجلس العسكري سيتخذ هذا البرلمان ذريعة لإظهار الثوار في مظهر الفوضويين و تحين أي فرصة لسحقهم تماماً .


5- إذن.. ما العمل ؟ :
تحالف الثورة مستمرة الانتخابي كنموذج للاختيار
أنا شخصياً لاأرى أي جدوى من مقاطعة الناخبين -مثلي و مثلك-للانتخابات ...والمفيد الان السعي وراء الأسماء و القوائم التي قد تضمن أقل الأضرار من هذا الكيان المشوه القادم  و لكن دون تعويل كبير على النتيجة و المحصلة النهائية  ....و الأهم من ذلك ..الحفاظ على روح الثورة و إرادتها حية دون انكسار ..و استكمال الاعتصام و التمسك بمطالبه مهما كلف الأمر .....أوقات صعبة و مظلمة مازالت تنتظرنا ...و الصراع الان صراع إرادات...و نحن إذ دفعنا ثمنا باهظا من أرواح و عيون خيرة أبناء هذا البلد ..فإن التوقف في نصف الطريق مرة أخرى و ارتكاب نفس خطأ فبراير 2011 ...تخاذل و خنوع لن نسامح أنفسنا عليه أبداً.

Comments

  1. i love it fe3ln da ra2y mo7taram we ana shadeed el2e3tezaz bsadaqtak ya shiko we bmo5ak elkebeir elmotafate7 dah

    ReplyDelete

Post a Comment

Popular posts from this blog

د. مدحت المسيري .....قصة تحكى

مازلت تتحسس خطواتك في ذلك الأسبوع الخريفي الثقيل من شهر سبتمبر ...يملؤك الخوف والتوجس من مستقبل مجهول ينتظرك ..بين ارجاء هذه المباني الجامدة...تلاحقك العيون أينما ذهبت ..عيون مستكشفة حيناً ...وعيون هازئة مستخفة في معظم الأحيان ....تحاول قدر امكانك التركيز في محاضراتك مع كل هذا الكم الرهيب من المعلومات ..ومع الزحام الخانق والحر الشديد . بين أستاذه تتعامل بتعال لا تفهمه ..واخرون يتعاملون بإستخفاف لا تخطئه عينك ...محظوظون هم من استطاعوا تكوين صداقات جديدة ب هذه السرعة...أو أولئك اللذين دخلواالكلية مع اصدقائهم بالفعل ......تتولى أيام هذا الاسبوع مغذية شبح الخوف من الفشل بداخلك أكثر وأكثر كل يوم ...و مؤججة نار الحيرة بداخلك كل يوم بين الإفراط والتفريط .ولكنك مازلت تذكر هذا اليوم جيداً....تذكره لأن كان نقطة النور في هذا العام ....يوم دخل ذلك الرجل ذو الملامح الغربية إلى قاعة محاضراتك...وبدفء أبوي شديد بدأ يرحب بك وبزملاءك في الكلية ....معززاً ثقتكم بأنفسكم واللتي أوشكت على أن تفقد باكملها في أسبوع واحد ...ومحذراً(دون ترهيب ) من الإفراط أو اليأس ....ثم منزلقاً في خفة للبدء في مادته العلمية …

porn star بين الممثلة العربية وال

ماهو الفرق بين الممثلات العربيات اللاتي يقمن بالمشاهد الساخنة في السينماالعربية وبين ممثلات الأفلام الإباحية -ال Porn Stars - ؟؟؟؟ سؤال تردد فيذهني على هامش الجدل الذي بين صناع السينما في بلادنا وبين المتدينين أودعاة الأخلاق والفضيلة !!....فمنذ دخل فن السينما بالذات إلى بلادنا فيأوائل القرن العشرين والجدل لا ينتهي حول ما يجب أن يعرض على الشاشة ومالا يصح أن يعرض ...والحقيقة أني لا أريد أن أخوض في مواضيع قتلت بحثاًمئات المرات ...ولكن ...السؤال الذي الح علي فعلاً في الفترة الماضية هوما بدأت به كلامي .....ما هو الفارق-أو دعنا نقول أوجه التشابه- بينالممثلات العربيات "الجريئات" و بين الporn stars ؟؟؟
في نظر الكثيرينفأن الممثلة العربية اللتي ترضى إن تعاشر معاشرة الأزواج إلا قليلاً أمامعدسة الكاميرا وترضى أن يراها الملايين في أوضاع يخجل الرجال قبل النساءفي مجتمعاتنا منها -في نظرهم فإنها فاجره لا أخلاق و لا دين لها فلا شيء -فن أو غيره- يصلح إن يكون مبرراً للمرأة في أن تظهر بمثل هذه الطريقةأمام المشاهدين ...بغض النظر عن كون ذلك من المشاهد الهادفة أو لمجردإثارة الغرائز وزيادة المكسب الم…

أحمد شوبير (أو الرجل الذي لا يرى نفسه في المرآة) - بورتريه

شخصية "أحمد شوبير" حارس مرمى سابقاً و مقدم البرامج الرياضية حالياً واحد من أكثر الشخصيات العامة في مصر التي تستحق التأمل و المتابعة. تاريخه في المثابرة و الصبر في النادي الأهلي وقت ما كان لاعب يثير الاعجاب و (أحيانأ التعجب) . حظه أنه ظهر في فترة وجود حارسين عملاقين "ثابت البطل" و "إكرامي" و توقع الجميع إنه مستقبله انتهى قبل أن يبدأ. و لكنه صبر صبراً غير طبيعي حتى أصبح لقبه في الصحافة المصرية "أيوب الكرة المصرية" فانتظر حتى اعتزال إكرامي ثم ثابت البطل ليحرس مرمى الأهلي و كانت أهم لحظة في مسيرته حراسة مرمى منتخب مصر في كاس العالم 90 . بعدها استمر بضع سنوات الحارس الأساسي للأهلي و لكنه بعد ما عاند مع كل شيء و ثابر و انتصر لم يقدر في النهاية أن ينتصر على الخصم الأعظم.."الزمن"، و في عام 1997 اضطر أن يعتزل (مرغماً) بعد قدوم الحارس الدمياطي الشاب عصام الحضري للأهلي .حتى تلك النقطة الزمنية في حياة "شوبير" من 20 سنة قد تبدو حياته حياة عادية لأي لاعب كرة مصري. إلا إن شخصية شوبير لم تكن على الاطلاق مجرد شخصية عادية. سنة 1997 عند اعتزال…