Skip to main content

الغريب

وداعا أيها الغريب…
كانت اقامتك قصيرة..

لكنها  رائعة..
عسى أن تجد جنتك التى فتشت عنها كثيرا..
وداعا أيها الغريب..
كانت زيارتك رقصة من رقصات الظل..
قطرة من قطرات الندى قبل شروق الشمس..
لحنا سمعناه لثوان هناك من الدغل..

ثم هززنا الرؤوس وقلنا اننا توهمناه..
.....وداعا أيها الغريب
!!.... لــكــن كــل شــيء ينتهــي

_________________________________________________
*ترجمة د.أحمد خالد توفيق بتصرف لجزء من أغنية انجليزية قديمة الأرجح أنها أغنيةGood Bye Stranger لفرقةSupertramp الإنجليزية الصادرة عام .1979
**يوماً ما ......ستقرأونها و تتذكروني .....و لكن بعد أن ينتهي كل شيء !

Comments

Popular posts from this blog

د. مدحت المسيري .....قصة تحكى

مازلت تتحسس خطواتك في ذلك الأسبوع الخريفي الثقيل من شهر سبتمبر ...يملؤك الخوف والتوجس من مستقبل مجهول ينتظرك ..بين ارجاء هذه المباني الجامدة...تلاحقك العيون أينما ذهبت ..عيون مستكشفة حيناً ...وعيون هازئة مستخفة في معظم الأحيان ....تحاول قدر امكانك التركيز في محاضراتك مع كل هذا الكم الرهيب من المعلومات ..ومع الزحام الخانق والحر الشديد . بين أستاذه تتعامل بتعال لا تفهمه ..واخرون يتعاملون بإستخفاف لا تخطئه عينك ...محظوظون هم من استطاعوا تكوين صداقات جديدة ب هذه السرعة...أو أولئك اللذين دخلواالكلية مع اصدقائهم بالفعل ......تتولى أيام هذا الاسبوع مغذية شبح الخوف من الفشل بداخلك أكثر وأكثر كل يوم ...و مؤججة نار الحيرة بداخلك كل يوم بين الإفراط والتفريط .ولكنك مازلت تذكر هذا اليوم جيداً....تذكره لأن كان نقطة النور في هذا العام ....يوم دخل ذلك الرجل ذو الملامح الغربية إلى قاعة محاضراتك...وبدفء أبوي شديد بدأ يرحب بك وبزملاءك في الكلية ....معززاً ثقتكم بأنفسكم واللتي أوشكت على أن تفقد باكملها في أسبوع واحد ...ومحذراً(دون ترهيب ) من الإفراط أو اليأس ....ثم منزلقاً في خفة للبدء في مادته العلمية …

أحمد شوبير (أو الرجل الذي لا يرى نفسه في المرآة) - بورتريه

شخصية "أحمد شوبير" حارس مرمى سابقاً و مقدم البرامج الرياضية حالياً واحد من أكثر الشخصيات العامة في مصر التي تستحق التأمل و المتابعة. تاريخه في المثابرة و الصبر في النادي الأهلي وقت ما كان لاعب يثير الاعجاب و (أحيانأ التعجب) . حظه أنه ظهر في فترة وجود حارسين عملاقين "ثابت البطل" و "إكرامي" و توقع الجميع إنه مستقبله انتهى قبل أن يبدأ. و لكنه صبر صبراً غير طبيعي حتى أصبح لقبه في الصحافة المصرية "أيوب الكرة المصرية" فانتظر حتى اعتزال إكرامي ثم ثابت البطل ليحرس مرمى الأهلي و كانت أهم لحظة في مسيرته حراسة مرمى منتخب مصر في كاس العالم 90 . بعدها استمر بضع سنوات الحارس الأساسي للأهلي و لكنه بعد ما عاند مع كل شيء و ثابر و انتصر لم يقدر في النهاية أن ينتصر على الخصم الأعظم.."الزمن"، و في عام 1997 اضطر أن يعتزل (مرغماً) بعد قدوم الحارس الدمياطي الشاب عصام الحضري للأهلي .حتى تلك النقطة الزمنية في حياة "شوبير" من 20 سنة قد تبدو حياته حياة عادية لأي لاعب كرة مصري. إلا إن شخصية شوبير لم تكن على الاطلاق مجرد شخصية عادية. سنة 1997 عند اعتزال…

..حزمني يا

لا أدري لماذا تذكرت إليوم في ذلك المشهد المعبر من مسرحية "حزمني يا" والذي كان يطل علينا في بيوتنا يومياً في اواخر التسعينات من القرن الماضي إبان عرض المسرحية من خلال اعلانها التليفزيوني (كان اسمها في بدئ العرض "حزمني يا بابا" و لكن دعاة الفضيلة في بلدنا رأي أن في ذلك مهانة لقيمة الأب أن يقوم بتحزيم بنته فحذفوا كلمة"بابا" !..ذلك بالطبع قبل أن يقوم أحد ال" باباهات" في وقت ما بعد ذلك بالدفاع عن بنته في الفضائيات بعد أنا تزوجت عرفياً من أحد الممثلين الشباب و حملت منه و رفض هو أن يعترف بالطفل !)... تذكرت ذلك المشهد عندما يظهر محمد هنيدي -الممثل الشاب النصف مشهور وقتها- أمام الممثل القدير حسن حسني - والذي كان قديراً حينها بسبب شعره الأبيض لا أكثر ولا أقل وذلك لندرة اعماله قبل هوجة الأفلام الكوميدية ما بعد" اسماعيلية رايح جاي"- يقف هنيدي أمامه مرتدياً نفس الزي..المصري الأصيل ...جلابية مخططة من قماش الكستور -الذي لا أعتقد أن دولة في العالم إستخدمته في صنع البيجامات والجلاليب كما فعلنا- وطاقيه من نفس قماش الجلابية واللتي كانت معظم سيدات ال…