Skip to main content

التعديلات الدستورية - 19مارس 2011

ملحوظة : كنت أود أن أكون أول ما أدونه بعد التدوينة التي نشرتها يوم 23 يناير 2011 عن أهمية النزول يوم 25 يناير معبرا عما يختلج بداخلي عن مشاعر ..بداية بالفخر مرورا بالنشوة و نهاية بالترقب ...و لكن يبدو لي أن الأحداث المتلاحقة لن تعطيني فرصة هذه الرفاهية .

دعونا نفكر في موضوع التعديلات الدستورية بطريقة مختلفة نوعا ما ....مما لا شك فيه أنها تعديلات تساعد على زيادة هامش الديموقراطية ...بل و نصوصها و ان اختلفت مع بعضها تصب في اتجاه مطالب الثورة في مجملها ...و لكن دعونا ننظر للموضوع بطريقة عكسية ...فنبدأ بالنتائج أولا ....و على أساس هذه النتائج نختار المقدمات التي ستساعد هذه النتائج في الظهور على الأرض...لذلك فقد تقمصت و لأول مرة في إحدى كتاباتي شخصية المبرمج - مهنتي الأصلية - و قررت عمل ما يسمى بخارطة الانسياب أو Flow Chart  لتحليل نتائج الموافقة أو الرفض لاستفتاء التعديلات الدستورية المزمع اقامته السبت 19 مارس 2011 .


و على الرغم من كامل احترامي و تقديري للمستشار و المفكر الكبير طارق البشري رئيس لجنة التعديلات من ناحية و ثقتي في نزاهته و كفاءته هو و جميع أعضاء اللجنة وعلى الرغم من أملي في أن تعود الأمور للاستقرار في البلاد في أسرع وقت و لكن دون إخلال أو التفاف على مطالب الثورة.....فإن رأيي النهائي في التعديلات الدستورية هو  "لا" .











Comments

Popular posts from this blog

د. مدحت المسيري .....قصة تحكى

مازلت تتحسس خطواتك في ذلك الأسبوع الخريفي الثقيل من شهر سبتمبر ...يملؤك الخوف والتوجس من مستقبل مجهول ينتظرك ..بين ارجاء هذه المباني الجامدة...تلاحقك العيون أينما ذهبت ..عيون مستكشفة حيناً ...وعيون هازئة مستخفة في معظم الأحيان ....تحاول قدر امكانك التركيز في محاضراتك مع كل هذا الكم الرهيب من المعلومات ..ومع الزحام الخانق والحر الشديد . بين أستاذه تتعامل بتعال لا تفهمه ..واخرون يتعاملون بإستخفاف لا تخطئه عينك ...محظوظون هم من استطاعوا تكوين صداقات جديدة ب هذه السرعة...أو أولئك اللذين دخلواالكلية مع اصدقائهم بالفعل ......تتولى أيام هذا الاسبوع مغذية شبح الخوف من الفشل بداخلك أكثر وأكثر كل يوم ...و مؤججة نار الحيرة بداخلك كل يوم بين الإفراط والتفريط .ولكنك مازلت تذكر هذا اليوم جيداً....تذكره لأن كان نقطة النور في هذا العام ....يوم دخل ذلك الرجل ذو الملامح الغربية إلى قاعة محاضراتك...وبدفء أبوي شديد بدأ يرحب بك وبزملاءك في الكلية ....معززاً ثقتكم بأنفسكم واللتي أوشكت على أن تفقد باكملها في أسبوع واحد ...ومحذراً(دون ترهيب ) من الإفراط أو اليأس ....ثم منزلقاً في خفة للبدء في مادته العلمية …

حبيبي يامطلع عيني

 حبيبي يامطلع عيني ....
ليه دايما ضارب بوز ...
خلاص نكدت عليا سنيني ...
وشك بقى شبه الكوز ....

ازاي من الأول كنت معاك ...
و مع الكلاكيع اللي جواك ..
ازاي من الأول أنا حبيتك ..
روح الله يخرب بيتك ...

بأصحى من النوم على صوت الهم ..
و أبتدي روحي حزني و غم ....
ياما نفسي يعدي يوم و تحس ...
سيرتك خلاص بتسد النفس !!!

-----------------------------
الأغنية ديه أكيد اتغنت لحد شبهي :))))

أحمد شوبير (أو الرجل الذي لا يرى نفسه في المرآة) - بورتريه

شخصية "أحمد شوبير" حارس مرمى سابقاً و مقدم البرامج الرياضية حالياً واحد من أكثر الشخصيات العامة في مصر التي تستحق التأمل و المتابعة. تاريخه في المثابرة و الصبر في النادي الأهلي وقت ما كان لاعب يثير الاعجاب و (أحيانأ التعجب) . حظه أنه ظهر في فترة وجود حارسين عملاقين "ثابت البطل" و "إكرامي" و توقع الجميع إنه مستقبله انتهى قبل أن يبدأ. و لكنه صبر صبراً غير طبيعي حتى أصبح لقبه في الصحافة المصرية "أيوب الكرة المصرية" فانتظر حتى اعتزال إكرامي ثم ثابت البطل ليحرس مرمى الأهلي و كانت أهم لحظة في مسيرته حراسة مرمى منتخب مصر في كاس العالم 90 . بعدها استمر بضع سنوات الحارس الأساسي للأهلي و لكنه بعد ما عاند مع كل شيء و ثابر و انتصر لم يقدر في النهاية أن ينتصر على الخصم الأعظم.."الزمن"، و في عام 1997 اضطر أن يعتزل (مرغماً) بعد قدوم الحارس الدمياطي الشاب عصام الحضري للأهلي .حتى تلك النقطة الزمنية في حياة "شوبير" من 20 سنة قد تبدو حياته حياة عادية لأي لاعب كرة مصري. إلا إن شخصية شوبير لم تكن على الاطلاق مجرد شخصية عادية. سنة 1997 عند اعتزال…