Monday, March 29, 2010

ما فعله تيم بأليس






انتظرت نزول فيلم Tim Burton الجديد أليس في بلاد العجائب وقتا طويلا...كنت أتابع أخباره عن كثب منذ بدأ تصويره وأذكر إنني عند نزول أول صور للممثلين في الفيلم بكامل مكياجهم وملابسهم إسبتشرت فيلماً رائعاً يتحفنا به Tim Burton كعادته...ولم لا !! يكفي تلك النظرة المجنونة في عيون المبدع جوني ديب في شخصية صانع القبعات المجنون ....وتلك الصبغة البيضاء ل Ann Hathaway على غير ما هو متوقع...بالإضافة أيضاً الى Helena Boehm Carter في دور ملكة القلوب .....أضف إلى ذلك كله عشقي لقصة أليس في بلاد العجائب منذ الصغر ...وقرأتها أكثر من مرة ...ومشاهدة الفيلم القديم الذي قامت بإنتاجه Disney في الخمسينات عشرات المرات.

ومع كونه أول الفلام ثلاثية الابعاد التي اشاهدها ...كنت في قرارة نفسي متوقعاً الابهار ولا شيء غيره ....ولربما قد تكون هّذه المشكلة ..انني توقعت أكثر مما يمكن للفيلم والمخرج أن يتحملوه ...ولذلك كانت خيبة أملي شديدة أيما الشدة عندما انيرت أضواء السينما بعد إنتهاء عرض الفيلم في ذلك اليوم !

بدايةً...فأنا اسجل إعتراضي الشديد على القيام بعمل sequels أو أجزاء متتالية لكلاسيكيات الأدب العالمي ...فليس من المعقول مثلاً أن نقوم بعمل جزء ثان ل Hamlet بعد ما كتبه شكسبير ....لأن من سيكتبه ليس شكسبير بالتأكيد - وهذا ليس تعظيماً له أو تحقيراً من الاخرين ولكني أقصد أن خيال شكسبير هو من أنتج هذه الرواية ، بصمة الخيل إذا شاء التعبير أكثر ندرةً من بسمات الأصابع..فلا يجوز أن يدعي أحد أن خيالة قد يستطيع عمل جزء ثان لHamlet دون تشويه للرواية الرئيسية حتى وإن كان هذا الجزء الثاني أفضل في كل شيء ممكن ...إضافةً إلى ذلك ....فإن هذه المنطقة من الخيال ملكاً للكاتب وحده..فلا يحق لأي كان أن يعتدي عليه بأي طريقة.ملكية خاصة هي إن شاء التعبير ...ولا يمكن تجاوز حدودها إلا من صاحبها.........وهذا هو أول ما استفزني في نسخة Tim Burton من أليس ا! .

كنت اتوقع أيضاً -وزادت البوسترات والصور المبدئية للفيلم من سقف هذا التوقع - أن يكن فيلم Tim Burton الملون لوحةً بصرية ممتعة ...على غرار فيلمه شارلي ومصنع الشكولاتةCharlie and the Chocolate Factory...والذي كانت الألوان على شدتها صاحبة دور البطولة فيه...ولكن للأسف..فصورة الفيلم باهتة جداً وألوانه غاية في الضحالة...مع إن أليس في بلد العجائب كرواية أسهل بكثير في التعامل معها بصرياً ...كما أن مخرج ك Burtonيعشق الاجواء القوطية منذ بدأ مثل فيلميه Sleepy Hollow و-Sweeney Todd: The Demon Barber of Fleet Street عندما يقرر أن يصنع فيلماً بالالوان فالبديهي أن نظرته للالوان كانت لتصبح أكثر ابهاجاً من ذلك..أو هذا ما أوحت به الصور والبوستر !

أما عن الحبكة فحدث ولا حرج.....حبكة قديمة ومستهلكة مئات المرات...عن ذلك المنقذ المذكور في النبوءة والذي ينتظره الجميع ليخلص الأرض من الملك الظالم واتباعه...ويعيد الحق لأصحابه..ويحيل الارض إلى جنة مرة أخرى !!!!!...وأكثر ما يغيظني في هذه الحبكة الهزيلة أنها فقدت أهم ما يميز قصة أليس...الخيال...أليس كنت تطوف بأرض العجائب فترى الارانب تتكلم ودودة تدخن النارجيلة ...وقط يختفي ....خيال رائع لا جماح له ....أليس كنت فقط مندهشة مما يحدث حولها ..."غريب وأغرب " كانت تقول .....ثم تستيقظ في النهاية لنكتشف إن الغريب والأغرب هو خيال الانسان الذي وهب الله إياه دون رقيب أو حسيب ....أما أن يتم تحويل هذا المغزى بهذا الشكل الضحل فهو شيء فعلاً يدعو للإحباط !!!!!

على الجانب ال اخر هناك بعد الجوانب الجيدة في الفيلم ..كأداء المبهر Johnny Depp ..طاقة مشتعلة من طاقات التمثيل تضطرم أمامك على الشاشة ! و استطاع باقتدار أن يعوض الضعف الشديد في أداء Hathaway Ann في دور الملكة البيضاء ...مستواه في منحنى تصاعدي يبدو أنه لا ينزل أبداً ...وإن كان Robert de Niro هو الرجل ذي ال-١٠٠٠ وجه في جيل مضى..فإن Johnny Depp بلا منازع هو صاحب ال-١٠٠٠ وجه لهذا الجيل ! .... إضافة أيضاً إلى بعض المشاهد ذات المغزى مثل ذلك المشهد الذي يتساقط فيه المكياج الذي يضعه حاشية الملكة ليظهروا أقبح منها..كل ذلك نفاقاً لها وامعاناً في إظهار فروض الولاء والطاعة حتى على حساب أشكالهم فظهروا في نفاقهم كالمسوخ ...حتى إذا ما رأو أنفسهم على حقيقتها كالوا الإتهامات لبعض وأداروا الدسائس والمؤمرات..كما يفعل حاشية الطاغية في كل زمان ومكان و هناك أيضاً الحوار في

المشاهد التي جمعت أليس وصانع القبعات وحديث أليس عن المستحيلات الستة و هي تقاتل التنين (Jabberwocky) و هذه المشاهد القليلة هي التي تعود تعود بنا لمغزى القصة الأساسي...حيث الخيال ولا شيء غيره .

فيلم أليس في بلد العجائب ليس سيئاً لدرجة كبيرةو لكن... صناع الفيلم إبتعدوا تماماً عن رواية Lewis Carroll...وبدلاً من أن نرى قصة Carroll بأعينهم ،نزعوا عيني كارول ونظروا لأليس فإنقلب السحر على الساحر ...و فقد الفيلم -للأسف- كثيراً من جماليته وتأثيره في النفوس .بعض المشاهد بالتأكيد بها العديد من اللمحات المضيئة...ولكن..عندما تنتظر قصة في جمال أليس في بلاد العجائب بعدسة مبدع ك Tim Burton ووجود ممثل بحجم Johnny Depp أمام الكاميرا ..فانك تنتظر أكثر من مجرد لمحات مضيئة في فيلم كامل .





عبور

زحام خانق معتاد على ذلك الجسر الذي يربط ارجاء العاصمة عشرات بل مئات السيارات تقف منتظرة بلا أمل فرج لا يأتي أبداً .جو لا يطاق ...حرارةٌ شديدة و شمس لاهبة تزيدها تلك السخونة المنبعثة من مكيفات السيارات الفارهة إشتعالاً ...وتلك العوادم الخارجة من عربات شارفت مواتيرها على الهلاك إختناقاً ...يوم أخر من أيام صيف خانق يبدو أنه لا ينتهي أبداً ..الكل ينتظر ولا شيء يحدث ..منهم من تفرغ لسماع المذياع ..ومنهم من يتحدث مع رفيقه أو رفيقته إن وجدت ..منهم من إتخذ هاتفه المحمول ملاذاً وأخذ يتحدث فيه بلا إنقطاع ....ومنهم من ينتظر...ينتظر فقط ...وعشرات اللوحات الإعلانية تتناثر هنا وهناك ...صخب بصري لا ينتهي ...مسلسل حصري ...فيلم شارف على الظهور في دور العرض...وجبةٌ إقتصادية من هذا المطعم أو ذاك ...ملابس داخلية مريحةٌ إذا لبست ومفرحةٌ إذا نظر إليها ...كل شيء يتراقص في جنون ...والكل ينتظر !....حياةٌ بأكملها تمر كل يوم في الإنتظار !

نظرات غيظ مكتوم إلى الجانب الاخر من الجسر...والذي يبدو خالياً تماماً إلا من سيارة مسرعة كل بضع دقائق تطوي في لحظة معاناةٌ يعيشونها هم لساعات .يتناثر على ذلك الجانب بعض عمال النظافة بملابسهم الباهتة ووجوهم الكالحة متظاهرين في حركة مكانيكية باردة بإزالة ذرات من تراب لا ينمحي علقت بجسم ذلك الوحش الخرافي الجاثم على قلب المدينة بينما أعينهم تنهب السيارات في جوع وحشي عصي على المداراة أملاً في أي شيء قد يتحصلون عليه .

واحدٌ منهم فقط هو من اختاره القدر ..واحد فقط لمح ذلك الزجاج الكهربي لتلك السيارة الفخمة وهو يتساقط في هدوء وقائدها يشير إليه بأن يأتي ...واحد فقط ظن أن وقت الفرج قد حان ....فرجه هو على الاقل ..وأن ساعات الانتظار تحت هذه الشمس التي احرقت خلايا عقله أصبح أخيراً لها ثمن .

خوفه الوحشي من أن يشاركه أحد أقرانه فيما سوف يلقاه نفضه من مكانه بأقصى سرعة إستطاع ذلك الجسد الهزيل والظهر المقوس أن يتحركا بها ...يعب ما يستطيع من هواء في صدره العجوز ويسرع الخطى وعينه على تلك اليد وقلبه معلق بما قد يأخذه منها ...كانت رغبته في الانفراد بها سوط يلهب ظهره ليقتنص ما تحويه تلك اليد ...كل دنياه الأن تستند على أصابع ذلك الغريب التي روت في نفسه أملاً قارب على الموت ظمأً.

لم يستطع أولئك المنتظرون أن يعوا بالضبط ما حدث... ربما لحظه بعضهم وهو يعبر الطريق مسرعاً بلا تركيز ....ولربما رأى الأخر تلك السيارة المسرعة وهي تنهب الأرض نهباً وكأنها تقصد اصطياده ...ربما انتشل صراخ الفرامل بعضهم من غفوته ...لم يفهموا ما حدث بالتحديد... كل شيء جرى بسرعة خاطفة ...تاركاً ذلك الجسد الهزيل مضرجاً في دمائه ...وذلك الزجاج الكهربي ليرتفع مرة أخرى لمكانه ببطء .

-تمت-




Thursday, March 25, 2010

النحات والأطفال


أتناول العشاء مع نيكول وأدوم. تتحدث نيكول عن نحات من معارفها، موهوب جدا ومشهور. يشتغل النحات في مرسم شاسع، ويحيط به أطفال. فكل أطفال الحي أصدقاء له.
في أحد الأيام كلفته المحافظة بنحت حصان كبير ليوضع في إحدى ساحات المدينة. وأحضرت شاحنة كتلة الغرانيت الضخمة إلى المرسم وشرع النحات في نحته بالمطرقة والأزميل، معتليا سلما. وكان الأطفال ينظرون إليه وهو يعمل.
ثم ذهب الأطفال في عطلة، بعضهم إلى الجبال، وبعضهم إلى البحر. وعند عودتهم، أراهم النحات الحصان الذي انتهى من نحته. فسأله أحد الأطفال بعينين مفتوحتين على أشدهما:
- لكن.. كيف عرفت أن داخل تلك الصخرة كان يوجد حصان؟

إدواردو جاليانو

*كاتب من اورجواي

ترجمة : وليد سليمان





Tuesday, March 23, 2010

بظرميط


بظرميط ....
كل حاجة في بلدنا بظرميط .....



كشك عيش يتعمل في وسط الشارع ..
والناس بردو زحمة عليه...
الأدهى والأمر إن العربيات راكنة حوليه محاوطة تقريباً من كل ناحية ...
والشارع بقى يضرب يقلب مش مهم......
ماهو بظرميط !!! ....


الطريق إلي رايح يبقى واقف .....لأ لأ...مش أي طريق ...دة إمتداد شارع رمسيس...أهم شارع فييكي يا قاهرة تقريباً...وتروح العربيات ماشية عكس في اللي جاي وتطلع على الرصيف وتخرم من جنب البيوت عشان الزحمة ......
ويبقى من فوق بظرميط ...
ومن تحت ...بردو بظرميط !...

تروح شغلك ....عشان تعرف راسك من رجلك ...
ولا تلاقي المدير
موجود..
ولا نائب المدير موجود...
كل سايب الدنيا تضرب تقلب ....
امال !!! ما احنا بنعيش أزهى عصور البظرميط !!!!.....
أما المدير العام...جل شأنه فمشغول بمستوى الضوضاء في المكان..
الصوت يا موظف يا محترم منك ليه ...
الله ....
يا صباح البزرميط !!!!!



عربيات نقل عملت لنفسها جراج...تحت عمارة سكنية..في مكان أصلاً إنت بتمشي فيه على رجليك وانت مميل على جنب لأحسن تخبط في حد....
لكن ما يعملوا براحتهم ...
ماهو كلو بظرميط !!!...



العربيات صف تاني...وتالت ..ورابع...صف بظرميط حتى .....وعم صاحب الكشك حاطت قدام الكشك حجر..عشان مستني عربية بضاعة ....
عربية بضاعة بتيجي كل يوم يا اخوانا !!!
و لكشك سجاير !!!!!
الله أعلم...
يمكن بتجيب بظرميط !..


يا جدعان..حتى الجو !!!!
يوم حر فطيس...
ويوم برد تأفيز....
ويوم بظرميط !!!
الصبح حر..
وبالليل برد...
والضهر..
بظرميط !!!!!!


منين ما دورت فيكي يا بلدي لقيت البظرميط......
في كل حتة فيكي غرقني ال
بظرميط ....
في كل شارع مشيته ..في كل نفس خدته ...في كل ثانية وقفتها بظرميط .....

إلا في المعجم..كان نفسي أفهم ...دورت فيه ..غلبت......واني الاقي البظرميط !!!!!!

أخي المواطن ....ممكن تبحث في المعجم عن "بظرميط" !!!!!!!



Sunday, March 21, 2010

That feeling of guilt !


I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry

I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry

I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry
I am not supposed to feel guilty after I have already said I am sorry




Saturday, March 20, 2010

Cross Roads


There are sometimes in your life when you come across a "Cross roads" of which you have to choose one way to take . after a while ,when you are maybe in the middle of that way (or so) ...you might think what would have happened If I choosed any other way .Well,that is,I believe,completely useless . Beacuse after what you have been through in that very way ,you are actually not the same person who once stood at those cross roads !*


*A thought I had !



Friday, March 12, 2010

Taxi Driver 2 - Travis & Betsy



Betsy: You know what you remind me of?
Travis Bickle: What?
Betsy: That song by Kris Kristofferson.
Travis Bickle: Who's that?
Betsy: A songwriter. 'He's a prophet... he's a prophet and a pusher, partly truth, partly fiction. A walking contradiction.'
Travis Bickle: [uneasily] You sayin' that about me?
Betsy: Who else would I be talkin' about?
Travis Bickle: I'm no pusher. I never have pushed.
Betsy: No, no. Just the part about the contradictions. You are that.
********************************************************
The Pilgrim; Chapter 33 by Kris Kristofferson

See him wasted on the sidewalk in his jacket and his jeans,
Wearin' yesterday's misfortunes like a smile--
Once he had a future full of money, love, and dreams,
Which he spent like they was goin' outa style--
And he keeps right on a'changin' for the better or the worse,
Searchin' for a shrine he's never found--
Never knowin' if believin' is a blessin' or a curse,
Or if the goin' up was worth the comin' down--

He's a poet, he's a picker--
He's a prophet, he's a pusher--
He's a pilgrim and a preacher, and a problem when he's stoned--
He's a walkin' contradiction, partly truth and partly fiction,
Takin' ev'ry wrong direction on his lonely way back home.

He has tasted good and evil in your bedrooms and your bars,
And he's traded in tomorrow for today--
Runnin' from his devils, Lord, and reachin' for the stars,
And losin' all he's loved along the way--
But if this world keeps right on turnin' for the better or the worse,
And all he ever gets is older and around--
From the rockin' of the cradle to the rollin' of the hearse,
The goin' up was worth the comin' down--

He's a poet, he's a picker--
He's a prophet, he's a pusher--
He's a pilgrim and a preacher, and a problem when he's stoned--
He's a walkin' contradiction, partly truth and partly fiction,
Takin' ev'ry wrong direction on his lonely way back home.
There's a lotta wrong directions on that lonely way back home.