Skip to main content

بظرميط


بظرميط ....
كل حاجة في بلدنا بظرميط .....



كشك عيش يتعمل في وسط الشارع ..
والناس بردو زحمة عليه...
الأدهى والأمر إن العربيات راكنة حوليه محاوطة تقريباً من كل ناحية ...
والشارع بقى يضرب يقلب مش مهم......
ماهو بظرميط !!! ....


الطريق إلي رايح يبقى واقف .....لأ لأ...مش أي طريق ...دة إمتداد شارع رمسيس...أهم شارع فييكي يا قاهرة تقريباً...وتروح العربيات ماشية عكس في اللي جاي وتطلع على الرصيف وتخرم من جنب البيوت عشان الزحمة ......
ويبقى من فوق بظرميط ...
ومن تحت ...بردو بظرميط !...

تروح شغلك ....عشان تعرف راسك من رجلك ...
ولا تلاقي المدير
موجود..
ولا نائب المدير موجود...
كل سايب الدنيا تضرب تقلب ....
امال !!! ما احنا بنعيش أزهى عصور البظرميط !!!!.....
أما المدير العام...جل شأنه فمشغول بمستوى الضوضاء في المكان..
الصوت يا موظف يا محترم منك ليه ...
الله ....
يا صباح البزرميط !!!!!



عربيات نقل عملت لنفسها جراج...تحت عمارة سكنية..في مكان أصلاً إنت بتمشي فيه على رجليك وانت مميل على جنب لأحسن تخبط في حد....
لكن ما يعملوا براحتهم ...
ماهو كلو بظرميط !!!...



العربيات صف تاني...وتالت ..ورابع...صف بظرميط حتى .....وعم صاحب الكشك حاطت قدام الكشك حجر..عشان مستني عربية بضاعة ....
عربية بضاعة بتيجي كل يوم يا اخوانا !!!
و لكشك سجاير !!!!!
الله أعلم...
يمكن بتجيب بظرميط !..


يا جدعان..حتى الجو !!!!
يوم حر فطيس...
ويوم برد تأفيز....
ويوم بظرميط !!!
الصبح حر..
وبالليل برد...
والضهر..
بظرميط !!!!!!


منين ما دورت فيكي يا بلدي لقيت البظرميط......
في كل حتة فيكي غرقني ال
بظرميط ....
في كل شارع مشيته ..في كل نفس خدته ...في كل ثانية وقفتها بظرميط .....

إلا في المعجم..كان نفسي أفهم ...دورت فيه ..غلبت......واني الاقي البظرميط !!!!!!

أخي المواطن ....ممكن تبحث في المعجم عن "بظرميط" !!!!!!!

Comments

Popular posts from this blog

د. مدحت المسيري .....قصة تحكى

مازلت تتحسس خطواتك في ذلك الأسبوع الخريفي الثقيل من شهر سبتمبر ...يملؤك الخوف والتوجس من مستقبل مجهول ينتظرك ..بين ارجاء هذه المباني الجامدة...تلاحقك العيون أينما ذهبت ..عيون مستكشفة حيناً ...وعيون هازئة مستخفة في معظم الأحيان ....تحاول قدر امكانك التركيز في محاضراتك مع كل هذا الكم الرهيب من المعلومات ..ومع الزحام الخانق والحر الشديد . بين أستاذه تتعامل بتعال لا تفهمه ..واخرون يتعاملون بإستخفاف لا تخطئه عينك ...محظوظون هم من استطاعوا تكوين صداقات جديدة ب هذه السرعة...أو أولئك اللذين دخلواالكلية مع اصدقائهم بالفعل ......تتولى أيام هذا الاسبوع مغذية شبح الخوف من الفشل بداخلك أكثر وأكثر كل يوم ...و مؤججة نار الحيرة بداخلك كل يوم بين الإفراط والتفريط .ولكنك مازلت تذكر هذا اليوم جيداً....تذكره لأن كان نقطة النور في هذا العام ....يوم دخل ذلك الرجل ذو الملامح الغربية إلى قاعة محاضراتك...وبدفء أبوي شديد بدأ يرحب بك وبزملاءك في الكلية ....معززاً ثقتكم بأنفسكم واللتي أوشكت على أن تفقد باكملها في أسبوع واحد ...ومحذراً(دون ترهيب ) من الإفراط أو اليأس ....ثم منزلقاً في خفة للبدء في مادته العلمية …

حبيبي يامطلع عيني

 حبيبي يامطلع عيني ....
ليه دايما ضارب بوز ...
خلاص نكدت عليا سنيني ...
وشك بقى شبه الكوز ....

ازاي من الأول كنت معاك ...
و مع الكلاكيع اللي جواك ..
ازاي من الأول أنا حبيتك ..
روح الله يخرب بيتك ...

بأصحى من النوم على صوت الهم ..
و أبتدي روحي حزني و غم ....
ياما نفسي يعدي يوم و تحس ...
سيرتك خلاص بتسد النفس !!!

-----------------------------
الأغنية ديه أكيد اتغنت لحد شبهي :))))

أحمد شوبير (أو الرجل الذي لا يرى نفسه في المرآة) - بورتريه

شخصية "أحمد شوبير" حارس مرمى سابقاً و مقدم البرامج الرياضية حالياً واحد من أكثر الشخصيات العامة في مصر التي تستحق التأمل و المتابعة. تاريخه في المثابرة و الصبر في النادي الأهلي وقت ما كان لاعب يثير الاعجاب و (أحيانأ التعجب) . حظه أنه ظهر في فترة وجود حارسين عملاقين "ثابت البطل" و "إكرامي" و توقع الجميع إنه مستقبله انتهى قبل أن يبدأ. و لكنه صبر صبراً غير طبيعي حتى أصبح لقبه في الصحافة المصرية "أيوب الكرة المصرية" فانتظر حتى اعتزال إكرامي ثم ثابت البطل ليحرس مرمى الأهلي و كانت أهم لحظة في مسيرته حراسة مرمى منتخب مصر في كاس العالم 90 . بعدها استمر بضع سنوات الحارس الأساسي للأهلي و لكنه بعد ما عاند مع كل شيء و ثابر و انتصر لم يقدر في النهاية أن ينتصر على الخصم الأعظم.."الزمن"، و في عام 1997 اضطر أن يعتزل (مرغماً) بعد قدوم الحارس الدمياطي الشاب عصام الحضري للأهلي .حتى تلك النقطة الزمنية في حياة "شوبير" من 20 سنة قد تبدو حياته حياة عادية لأي لاعب كرة مصري. إلا إن شخصية شوبير لم تكن على الاطلاق مجرد شخصية عادية. سنة 1997 عند اعتزال…