Skip to main content

Posts

Showing posts from March, 2010

ما فعله تيم بأليس

عبور

زحام خانق معتاد على ذلك الجسر الذي يربط ارجاء العاصمة عشرات بل مئات السيارات تقف منتظرة بلا أمل فرج لا يأتي أبداً .جو لا يطاق ...حرارةٌ شديدة و شمس لاهبة تزيدها تلك السخونة المنبعثة من مكيفات السيارات الفارهة إشتعالاً ...وتلك العوادم الخارجة من عربات شارفت مواتيرها على الهلاك إختناقاً ...يوم أخر من أيام صيف خانق يبدو أنه لا ينتهي أبداً ..الكل ينتظر ولا شيء يحدث ..منهم من تفرغ لسماع المذياع ..ومنهم من يتحدث مع رفيقه أو رفيقته إن وجدت ..منهم من إتخذ هاتفه المحمول ملاذاً وأخذ يتحدث فيه بلا إنقطاع ....ومنهم من ينتظر...ينتظر فقط ...وعشرات اللوحات الإعلانية تتناثر هنا وهناك ...صخب بصري لا ينتهي ...مسلسل حصري ...فيلم شارف على الظهور في دور العرض...وجبةٌ إقتصادية من هذا المطعم أو ذاك ...ملابس داخلية مريحةٌ إذا لبست ومفرحةٌ إذا نظر إليها ...كل شيء يتراقص في جنون ...والكل ينتظر !....حياةٌ بأكملها تمر كل يوم في الإنتظار ! نظرات غيظ مكتوم إلى الجانب الاخر من الجسر...والذي يبدو خالياً تماماً إلا من سيارة مسرعة كل بضع دقائق تطوي في لحظة معاناةٌ يعيشونها هم لساعات .يتناثر على ذلك الجانب بعض عما…

النحات والأطفال

أتناول العشاء مع نيكول وأدوم. تتحدث نيكول عن نحات من معارفها، موهوب جدا ومشهور. يشتغل النحات في مرسم شاسع، ويحيط به أطفال. فكل أطفال الحي أصدقاء له.
في أحد الأيام كلفته المحافظة بنحت حصان كبير ليوضع في إحدى ساحات المدينة. وأحضرت شاحنة كتلة الغرانيت الضخمة إلى المرسم وشرع النحات في نحته بالمطرقة والأزميل، معتليا سلما. وكان الأطفال ينظرون إليه وهو يعمل.
ثم ذهب الأطفال في عطلة، بعضهم إلى الجبال، وبعضهم إلى البحر. وعند عودتهم، أراهم النحات الحصان الذي انتهى من نحته. فسأله أحد الأطفال بعينين مفتوحتين على أشدهما:
- لكن.. كيف عرفت أن داخل تلك الصخرة كان يوجد حصان؟إدواردو جاليانو*كاتب من اورجواي
ترجمة : وليد سليمان

بظرميط

بظرميط ....
كل حاجة في بلدنا بظرميط .....



كشك عيش يتعمل في وسط الشارع ..
والناس بردو زحمة عليه...
الأدهى والأمر إن العربيات راكنة حوليه محاوطة تقريباً من كل ناحية ...
والشارع بقى يضرب يقلب مش مهم......
ماهو بظرميط !!! ....

الطريق إلي رايح يبقى واقف .....لأ لأ...مش أي طريق ...دة إمتداد شارع رمسيس...أهم شارع فييكي يا قاهرة تقريباً...وتروح العربيات ماشية عكس في اللي جاي وتطلع على الرصيف وتخرم من جنب البيوت عشان الزحمة ......
ويبقى من فوق بظرميط ...
ومن تحت ...بردو بظرميط !...

تروح شغلك ....عشان تعرف راسك من رجلك ...
ولا تلاقي المدير موجود..
ولا نائب المدير موجود...
كل سايب الدنيا تضرب تقلب ....
امال !!! ما احنا بنعيش أزهى عصور البظرميط !!!!.....أما المدير العام...جل شأنه فمشغول بمستوى الضوضاء في المكان..
الصوت يا موظف يا محترم منك ليه ...
الله ....
يا صباح البزرميط !!!!!


عربيات نقل عملت لنفسها جراج...تحت عمارة سكنية..في مكان أصلاً إنت بتمشي فيه على رجليك وانت مميل على جنب لأحسن تخبط في حد....
لكن ما يعملوا براحتهم ...
ماهو كلو بظرميط !!!...


العربيات صف تاني...وتالت ..ورابع...صف بظرميط حتى .....وعم صا…

That feeling of guilt !

Cross Roads

There are sometimes in your life when you come across a "Cross roads" of which you have to choose one way to take . after a while ,when you are maybe in the middle of that way (or so) ...you might think what would have happened If I choosed any other way .Well,that is,I believe,completely useless . Beacuse after what you have been through in that very way ,you are actually not the same person who once stood at those cross roads !*


*A thought I had !

Taxi Driver 2 - Travis & Betsy

Betsy: You know what you remind me of?
Travis Bickle: What?
Betsy: That song by Kris Kristofferson.
Travis Bickle: Who's that?
Betsy: A songwriter. 'He's a prophet... he's a prophet and a pusher, partly truth, partly fiction. A walking contradiction.'
Travis Bickle: [uneasily] You sayin' that about me?
Betsy: Who else would I be talkin' about?
Travis Bickle: I'm no pusher. I never have pushed.
Betsy: No, no. Just the part about the contradictions. You are that.
********************************************************
The Pilgrim; Chapter 33 by Kris Kristofferson

See him wasted on the sidewalk in his jacket and his jeans,
Wearin' yesterday's misfortunes like a smile--
Once he had a future full of money, love, and dreams,
Which he spent like they was goin' outa style--
And he keeps right on a'changin' for the better or the worse,
Searchin' for a shrine he's never found--
Never knowin' if believin' is a blessin' or a curse,
Or if the…