Skip to main content

...ويزداد شعوري بالغربة

ما كل هذا العبث ؟؟؟؟؟...
لم أعد قدراً على إستيعاب ما يحدث الأن ...أذكر كى أي انسان متابع للرياضة بصفة عامة عندما انطلقت التصفيات ...لم تكن أشد الخيالات جموحاً قد تصل إلى ما نحن فيه الأن ...ونحن هذه عائدة علينا كى مصريين وعلى الجزائرين أيضاً ...مباراه في كرة القدم ...كرة ..تتأرجح بين الأرجل بين ٢٢ رجل مع احترامي الشديد لهم فإنه لا تأثير جدي يذكر لهم على أي شيء له قيمة في حياة الشعوب ..غير فرحةً لحظية هرباً من حياة قاسية ...أو غم وهم على تنافس لا ناقة لنا فيه ولا جمل .....!!!

هذه المباراه الأن قد أصبحت الشغل الشاغل في البلدين الأن...لا بل فالعالم العربي من المحيط للخليج ...وكأنها حرب !!!!!!!!!!ليس ذلك فحسب ولكن فإن حتى حكومتي الدولتين والإعلام الحكومي والخاص يؤجج هذه الحرب ويزيد هذه النار إشتعالاً .....وهم على علم تم بأن شعوبهم العاجزة الخانعة ...التي لا تقدر على تغيير أي واقع مرير تعيش على ارضها وتساق صاغرةً دون أعتراض ....شعود تكافح من أجل كسرة خبز ومكان في المواصلات العامة بل ومن أجل نسمةً من الهواء الخلي من التلوث .....أصبح كل همها الأن من يفوز في مباراه كل ما ستؤدي إليه لعب ٣ مباريات أخرى و ربما الهزيمة فيها وجر أذيال الخيبة حتى تعود إلى وطنها مرة أخرى ....شعود ارتضت أن تعيش على هامش التاريخ وارضها تسلب منها واخوانها يذبحون ويستباحون ......شعوب ارتضت أن ترمي حتى لغتها و تتحدث بغيرها..شعوب ارتضت أن تضع يدها في يد قتلت الأطفال والسفاحين اللذين يطلق على أنفسهم عبثاً إسم دولة..........شعوب ارتضت أن تورث مثل البهائم والتحف وتقف مكتوفة الأيدي .......شعوب ارتضت بكل ذلك ...ولكنها تأبى الهزيمة في مباراة كرة ....
لم تعد هذه بلادنا ...لم تعد هذه شعوبنا ....بريق الأمل الذي ومض في سمائنا في الستينات ....رجال عظام بنوا حضارتنا في القرون الغابرة ...دين كرمنا الله به وارتقى نوره فسطع من مشارق الأرض ومغاربها...اشتقت لذلك وظننته على الأقل حلم وإن كان عصياً على التحقيق ولكن...........حتى الحلم يحتاج لزمانٍ ومكان .....ونحن قد خرجنا من الزمان بارادتنا.....ودنسنا كل الأماكن بالخطايا والحماقات .....


هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلاد
صدق فاروق جويدة.....

Comments

Popular posts from this blog

د. مدحت المسيري .....قصة تحكى

مازلت تتحسس خطواتك في ذلك الأسبوع الخريفي الثقيل من شهر سبتمبر ...يملؤك الخوف والتوجس من مستقبل مجهول ينتظرك ..بين ارجاء هذه المباني الجامدة...تلاحقك العيون أينما ذهبت ..عيون مستكشفة حيناً ...وعيون هازئة مستخفة في معظم الأحيان ....تحاول قدر امكانك التركيز في محاضراتك مع كل هذا الكم الرهيب من المعلومات ..ومع الزحام الخانق والحر الشديد . بين أستاذه تتعامل بتعال لا تفهمه ..واخرون يتعاملون بإستخفاف لا تخطئه عينك ...محظوظون هم من استطاعوا تكوين صداقات جديدة ب هذه السرعة...أو أولئك اللذين دخلواالكلية مع اصدقائهم بالفعل ......تتولى أيام هذا الاسبوع مغذية شبح الخوف من الفشل بداخلك أكثر وأكثر كل يوم ...و مؤججة نار الحيرة بداخلك كل يوم بين الإفراط والتفريط .ولكنك مازلت تذكر هذا اليوم جيداً....تذكره لأن كان نقطة النور في هذا العام ....يوم دخل ذلك الرجل ذو الملامح الغربية إلى قاعة محاضراتك...وبدفء أبوي شديد بدأ يرحب بك وبزملاءك في الكلية ....معززاً ثقتكم بأنفسكم واللتي أوشكت على أن تفقد باكملها في أسبوع واحد ...ومحذراً(دون ترهيب ) من الإفراط أو اليأس ....ثم منزلقاً في خفة للبدء في مادته العلمية …

porn star بين الممثلة العربية وال

ماهو الفرق بين الممثلات العربيات اللاتي يقمن بالمشاهد الساخنة في السينماالعربية وبين ممثلات الأفلام الإباحية -ال Porn Stars - ؟؟؟؟ سؤال تردد فيذهني على هامش الجدل الذي بين صناع السينما في بلادنا وبين المتدينين أودعاة الأخلاق والفضيلة !!....فمنذ دخل فن السينما بالذات إلى بلادنا فيأوائل القرن العشرين والجدل لا ينتهي حول ما يجب أن يعرض على الشاشة ومالا يصح أن يعرض ...والحقيقة أني لا أريد أن أخوض في مواضيع قتلت بحثاًمئات المرات ...ولكن ...السؤال الذي الح علي فعلاً في الفترة الماضية هوما بدأت به كلامي .....ما هو الفارق-أو دعنا نقول أوجه التشابه- بينالممثلات العربيات "الجريئات" و بين الporn stars ؟؟؟
في نظر الكثيرينفأن الممثلة العربية اللتي ترضى إن تعاشر معاشرة الأزواج إلا قليلاً أمامعدسة الكاميرا وترضى أن يراها الملايين في أوضاع يخجل الرجال قبل النساءفي مجتمعاتنا منها -في نظرهم فإنها فاجره لا أخلاق و لا دين لها فلا شيء -فن أو غيره- يصلح إن يكون مبرراً للمرأة في أن تظهر بمثل هذه الطريقةأمام المشاهدين ...بغض النظر عن كون ذلك من المشاهد الهادفة أو لمجردإثارة الغرائز وزيادة المكسب الم…

أحمد شوبير (أو الرجل الذي لا يرى نفسه في المرآة) - بورتريه

شخصية "أحمد شوبير" حارس مرمى سابقاً و مقدم البرامج الرياضية حالياً واحد من أكثر الشخصيات العامة في مصر التي تستحق التأمل و المتابعة. تاريخه في المثابرة و الصبر في النادي الأهلي وقت ما كان لاعب يثير الاعجاب و (أحيانأ التعجب) . حظه أنه ظهر في فترة وجود حارسين عملاقين "ثابت البطل" و "إكرامي" و توقع الجميع إنه مستقبله انتهى قبل أن يبدأ. و لكنه صبر صبراً غير طبيعي حتى أصبح لقبه في الصحافة المصرية "أيوب الكرة المصرية" فانتظر حتى اعتزال إكرامي ثم ثابت البطل ليحرس مرمى الأهلي و كانت أهم لحظة في مسيرته حراسة مرمى منتخب مصر في كاس العالم 90 . بعدها استمر بضع سنوات الحارس الأساسي للأهلي و لكنه بعد ما عاند مع كل شيء و ثابر و انتصر لم يقدر في النهاية أن ينتصر على الخصم الأعظم.."الزمن"، و في عام 1997 اضطر أن يعتزل (مرغماً) بعد قدوم الحارس الدمياطي الشاب عصام الحضري للأهلي .حتى تلك النقطة الزمنية في حياة "شوبير" من 20 سنة قد تبدو حياته حياة عادية لأي لاعب كرة مصري. إلا إن شخصية شوبير لم تكن على الاطلاق مجرد شخصية عادية. سنة 1997 عند اعتزال…