Wednesday, October 28, 2009

محمد منصور وزير النقل يقدم استقالته ومبارك يقبلها

سؤال يطرح نفسه ...لماذا قبل الرئيس مبارك استقلت محمد منصور وزير النقل على خلفية حادث العياط...ورفض إستقالة فاروق حسني منذ بضعة اعوام على خلفية الحريق الذي شب في قصر ثقافة بني سويف واسفر عن موت العشرات حرقاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أفيدونا أفادكم الله !!!!!!!!!!




وزير النقل يقدم استقالته ومبارك يقبلها


Friday, October 16, 2009

شفته من بعيد : )











*Captured from "Shefto mn be3eed" a clip by "Jean Marie Riachi"-a Lebanese composer



Wednesday, October 14, 2009

الجميلاتُ هُنَّ الجميلاتُ










الجميلاتُ هُنَّ الجميلاتُ
(نقش الكمنجات في الخاصرة)

الجميلاتُ هُنَّ الضعيفاتُ
(عرشٌ طفيفٌ بلا ذاكرة)

الجميلات هنَّ القوياتُ
(يأسٌ يضئ ولا يحترق)

الجميلات هنَّ الأميراتُ
(ربَّاتُ وَحْيٍ قَلِق)

الجميلات هنَّ القريباتُ
(جارات قوس قزح)

الجميلات هنَّ البعيدات
(مثل أغاني الفرح)

الجميلات هنَّ الفقيراتُ
(كالورد في ساحة المعركة)

الجميلات هنَّ الوحيدات
(مثل الوصيفات في حضرة الملكة)

الجميلات هنَّ الطويلات
(خالات نخل السماء)

الجميلات هنَّ القصيرات
(يُشْرَبْنَ في كأس ماء)

الجميلات هنَّ الكبيرات
(مانجو مُقَشَّرَةٌ ونبيذٌ مُعتق)

الجميلات هنَّ الصغيرات
(وعدُ غدٍ وبراعمُ زنبق)

الجميلات، كل الجميلات، أنتِ
إذا ما اجْتَمَعْنَ ليخْتَرْنَ لي أنبل القاتلات!

_____

محمود درويش







Eitaphشكر خاص ل 



Sunday, October 4, 2009

انكسار الروح






على الأقل كنت أمتلك الحروف ...شذرات النجوم الغريبة التي رأيتها في عينيك ذات مرة فأضاءت روحي.كنت أحاول أن أفجر من خلال السطور ضوءا فيه نفس هذا الألق.بدأت أحفر على الورق كل دروبي بحثا عنك .كل ضياعي و توهاني .ذهني كان محتشدا بكل الكلمات .كلمات تشبهك و لكنها ليست أنت .كنت أريد كلمات تخصك لا أن تشبهك فقط.كنت أبحث عن ثقب ما في عقلي الخفي .مكمن ذكرياتي .حزن افتقادك .تعثر بحثي .احساسي بلمسة .رؤيتي لمعجزة .ظفري بابتسامة .بعثي بقبلة .كلمات هي أنت ...هي السحب التي تهبط طائعة اليك ،والعصافير التي تقف على كتفك .والقطط التي تنام امنة بين ذراعيك و الشجرة التي حفر عليها اسمك ، أواصل الكتابة و أنا لا أكف عن استحضارك ...استحضرك كما أنت و كما ستكونين حين ألقاك .أنبش عن كلماتك في روحي .فأنزف قليلا و أذكر كثيرا .وأحس أن الكلمات لم تكتسب قدرها الكافي من الحياة ،فأعاود النيش و النزيف فتنهضين أمامي.من لحظات الغياب و من تفاصيل غرفتي التي رأيتها ذات يوم و وضعت زهرة من الورق في ظرف قنبلة الدخان .تنهضين مع برودة الفجر و تدخلين في دمي جوعا و سلاما .فأسمع عصافير لم أسمعها من قبل .وأشم عبير كل الأشجار التي قبلتك تحتها ،و تتشكل الكلمات كما لو أنها ملامحك.وأكتب القصيدة لعلها تحررني قليلا من سطوتك داخلي.





من رواية (انكسار الروح)- محمد المنسي قنديل