Thursday, November 23, 2006





هذة الصورة لم يتم التقاطها في أحد المناطق العشوائية المنتشرة في قاهرة المعز


و لم يتم التقاطها في أحد مستودعات القمامة ...


و لا هي من أحد الشوارع الجانبية المتوارية




هذة الصورة تم التقاطها


أمام مبنى عمارة أكبر مباني


كلية الهندسة


جامعة القاهرة






.......................



Friday, November 17, 2006

Good Will Hunting !

Yesterday I watched "Good Will Hunting" again ....it`s like the 5th time I watch it and I never get bored ....it`s really a wonedrful movie ....here is a quote from it said by "Will Hunting" played by Matt Damon , it really took my breath away while listening to this coversation between him and a guy in the National Security Agency ...

Will : Why shouldn't I work for the N.S.A.? That's a tough one, but I'll give it a shot. Say I'm working at N.S.A. Somebody puts a code on my desk, something nobody else can break. So I take a shot at it and maybe I break it. And I'm real happy with myself, 'cause I did my job well. But maybe that code was the location of some rebel army in North Africa or the Middle East. Once they have that location, they bomb the village where the rebels were hiding and fifteen hundred people I never had a problem with get killed. Now the politicians are sayin', "Send in the marines to secure the area" 'cause they don't give a shit. It won't be their kid over there, gettin' shot. Just like it wasn't them when their number was called, 'cause they were pullin' a tour in the National Guard. It'll be some guy from Southie takin' shrapnel in the ass. And he comes home to find that the plant he used to work at got exported to the country he just got back from. And the guy who put the shrapnel in his ass got his old job, 'cause he'll work for fifteen cents a day and no bathroom breaks. Meanwhile my buddy from Southie realizes the only reason he was over there was so we could install a government that would sell us oil at a good price. And of course the oil companies used the skirmish to scare up oil prices so they could turn a quick buck. A cute little ancillary benefit for them but it ain't helping my buddy at two-fifty a gallon. And naturally they're takin' their sweet time bringin' the oil back, and maybe even took the liberty of hiring an alcoholic skipper who likes to drink martinis and play slalom with the icebergs, and it ain't too long 'til he hits one, spills the oil and kills all the sea life in the North Atlantic. So my buddy's out of work and he can't afford to drive, so he's got to walk to the job interviews, which sucks 'cause the shrapnel in his ass is givin' him chronic hemorrhoids. And meanwhile he's starvin' 'cause every time he tries to get a bite to eat the only blue plate special they're servin' is North Atlantic scrod with Quaker State. So what do I think? I'm holdin' out for somethin' better. Why not just shoot my buddy, take his job and give it to his sworn enemy, hike up gas prices, bomb a village, club a baby seal, hit the hash pipe and join the National Guard? I could be elected president !!!!!!!




Saturday, November 11, 2006

انشروها


نقلا عن نورا يونس



فيديو جديد لتحرشات وسط البلد التقطه مصور سينمائي مقيم في نيويورك أثناء زيارته للقاهرة في العيد وأرسله الى عرباوي.. لم تكن الصور التي نشرت من قبل للتحرشات بهذه القسوة.. فسرها الكثيرون على أنها شارع مزدحم وأنه قد تحدث بعض الملامسات في الزحام.. شهود العيان من المدونون تعرضوا لضغوط هائلة وحملات من التكذيب والتشويه.. ولكن أعود لأقول، لم تكن الصور بهذه القسوة.. لم توضح هذه الفجاجة.. ولم تصيبني بهذا الذعر
فتاتان تمشيان أمام سينما مترو.. ويلتف حولهما ثلاثة رجال.. ثم خمسة.. ثم خمسة آخرون من الرصيف المقابل.. ثم شارع بأكمله.. شارع من الرجال يركض خلف فتاتين.. يلصق جسده بهما.. يجذبهما.. لا أستطيع أن أتبين المزيد.. ويركض الركب جميعه مارا بسيارة شرطة.. صم، بكم، لا بتحركون.. يخرج ضابط نصف جسده ليلقي نظرة على المشهد.. ثم يلقي بجسده داخل سيارة الشرطة مرة أخرى.. تحتمي الفتاتان داخل تاكسي.. يعود الركب كله راكضا الى حيث سينيما مترو.. باحثا عن ضحية جديدة.. مارا بسيارة الشرطة - عفوا، أقصد الخردة
الفيديو صامت.. وهذا أقوى


http://www.youtube.com/watch?v=B2SGamUeMec
ملحوظة من عندي أنا : على الله بقى الناس اللي لسسه مش مصدقين يشوفوا بعينيهم عشان يصدقوا



Tuesday, November 7, 2006

اللقاء الثاني

ينسحب الصخب المصاحب المصاحب لفترة الظهيرة ...تتلاشى زحمة المواصلات ..باعة الخضر و الفاكهة الجائلين يختفون في صمت و قد انتهى يوم أخر من الكد و التعب و الجري وراء لقمة العيش ...طفلا صغيرا كنت في تلك الشقة المتواضعة في حي شبرا !!!وقتها لم يكن هناك أقمار صناعية أو كمبيوتر ..كنت أقضي اليوم بطوله معها..جدتي لأمي.. و لم أكن أشعر بالملل ....فتارة أستمع الى حكاياتها و تارة تعلمني الأناشيد ..و عندما كانت سويعات الذروة تحزم حقائبها ..و قد تناولنا غذاءنا ..نغلق أنوار الشقة القليلة لنستحم في ضي شمس العصاري الخافت ...و ندير مؤشر التليفزيون لمتابعة المسلسل العربي على القناة الثانية ...مسلسل " اللقاء الثاني" ...لا أدري لماذا لا أتذكر من تلك الفترة سوى هذا المسلسل ..و بعض مسلسلات الراحل الجميل "حسن عابدين " ...أسرتني موسيقى عمر خيرت ...مع كلمات الأغنية ..و صوت علي الحجار و حنان ماضي ...يمتزج كل هذا مع البراءة و راحة البال في مزيج انساني لا يوصف ...كنت أشعر أنها ليست مجرد مقطوعة موسيقية ...هي حياة الطبقة الوسطى في شوارع شبرا الهادئة ...هي رائحة جدتي العجوز ..الحسنات البنية على جلد يدها ..هي صوت شمس العصاري الهادئة ...الراديو المفعم بالكهرباء الستاتيكية ..انتظاري لخالي ومعه "الحاجات الحلوة" -كما كنت اسميها وقتها -....اشتياقى لأمي و أنا أسمع صوتها على الهاتف تسألني أذا كنت أود الرجوع للبيت ام لا ...ومع ذلك كنت أفضل المكوث مع جدتي ...الجري في الطرقة المظلمة خوفا من اللاشيء ....لم تكن مجرد موسيقى ..بل كانت حياة ......

كبرت بعد ذلك ... و ماتت جدتي...لم أعد أذهب الى شبرا كثيرا ...تاهت روحي في زحام الدنيا ما بين الثانوية العامة و الكلية و نزوات المراهقة ...و تنحى التليفزيون المصري تاركا الساحة أمام الفضائيات ..أصبحت لا أتابع الا
mbc 2 و mbc 4
..أدمنت الانترنت ..التسكع في الشوارع بلا هدف ...المقاهي القديمة في كل أنحاء القاهرة ...لربما يكون ما أدمنته حقا هو البحث ...البحث عن تلك الحياة ...أستمع الان الى "اللقاء الثاني" أكثر من مرة يوميا ...شاهدت المسلسل مرات و مرات متكررة ...و لكن تلك الحياة ...ذلك المزج العجيب ...اللذة الغير مفهومة ..الى الان لم يجمعنا.... اللقاء الثاني.



Wednesday, November 1, 2006

تساؤلات

بدون أي مقدمات فان ما حدث في وسط البلد أول و ثاني أيام العيد كارثة بكافة المقاييس ...بالمعايير الأخلاقية التي اثبتت انحطاط قيمة الأخلاق و الاداب العامة فى مجتمعنا الرشيد ...و بالمعايير الدينية أيضا فقبل الحادث بأقل من خمسة أيام صلى وراء محمد جبريل في جامع عمرو بن العاص أكثر من مليوني مصلي ناهيكم عن بقية المساجد في القاهرة مما يثير في ذهني ماهية مفهوم الدين أصلا في أذهان المصريين ......
أما عن الدور الأمني في الموضوع ..فحدث و لا حرج ....فحسبما قرأت فى مدونة
مالكعن الموضوع و على حد ما كتب " لم يكن هناك اي تواجد امني وحينما توجهت بالسؤال الى ملازم اول كان متواجدا عن قوات الامن المركزي
اخبرني ان العيد في كل مصر ولا يستطيعون تركيز اي قوات في وسط المدينة !!!!!"..........مما يطرح و بقوة تساؤلا حول الدور الذي تقوم به وزارة الداخلية في بلدنا الحروسة ؟؟؟؟؟

للأمانة الشديدة فان هذا الموضوع يشغل تفكيري منذ فترة ليست بالقصيرة..بالتحديد منذ اخلاء سبيل المتهم في حادثة بني مزار ..و التي أثبتت جميع التحقيقات فيها استحالة أن يقوم شخص و احد بهذا الجرم الشنيع ...اضافة لما اكده الطب النفسي من أن المتهم سليم تماما من الناحية النفسية ...أي أنه ليس مختلا أو معتلا !!! أما الفاجعة الكبرى فهى انها أكدت أن الاعتراف الذي قام به كان تحت التهديد و الاكراه ...و لقد شاهدت ابا المتهم بنفسي و هو يحكي باكيا أمام وكالات الأنباء كيف أرغم رجال الشرطة ابنه على الاعتراف قائلين على حد تعبيره " هنجيب اخواتك البنات و نعمل فيهم اللي ما يعمل لو ماعترفتش يا محمد " ...... الأدهى من ذلك انه حتى الان و برغم مرور أكثر من ستة أشهر على هذة المجزرة لم يتم العثور على الجاني !!!!

ثم ان مشهد قوات الأمن و هي تحاصر منطقة وسط البلد بأكملها أثناء أي تجمهر أو مظاهرة في تناقض واضح مع المشاهد السابقة ...و كأن وزارة الداخلية و رجالها الموقرين تخصص "سياسة" بس !!!!! و مشهد أى ملازم أو طالب حتى في كلية الشرطة و هو يمشي مختالا فخورا في الشارع "يشخط" في هذا و" يسب" في ذاك
و الراجل اللي يفتح بقه .....أذا تغاضينا عن كل ما يحدث من ضباط الشرطة على أساس أنهم أقدر منا على فهم متطلبات الأمن في البلد مثلا ...و أن هذا عملهم و لا يجب أن نتدخل فيه ...أقول اذا كنا قد سكتنا صاغرين و صابرين ...فما هو المبرر الذي قد يسوقونه الان ؟؟؟؟؟....ما هو المبرر و قد أصبح المصري في وطنه لا يأمن على حياته و هو جالس في بيته ؟؟؟؟؟ ما هو المبرر و قد أصبحنا نخشى على نساءنا و أطفالنا من مجرد المشي في الشارع ؟؟؟؟ ....السؤال الأهم ...هو ما هو دور وزارة الداخلية الان غير تعذيب المعتقلين و ضرب المتظاهرين ؟؟؟؟؟ هل تامين المواكب الوزارية و الرئاسية و الحمبوكلينية أهم من حياة المواطنين و عرضهم و شرفهم ؟؟؟؟ و اذا كانت الوزارة تفعل كل ما تفعله و تصر على تجديد العمل بقانون الطوارىء كلما انتهت مدته و اذا اعترض أحد تخرج علينا بفزاعة "الأرهاب" ...دعونا نفرض جدلا أن هذا هو الشغل الشاغل لها ...فما ردها بعد أن شهدت مصر حوالي خمس حوادث في ظرف سنتين فقط ( شرم الشيخ- دهب- طابا- ميدان التحرير-الحسين) !!!!!!!!!!
و أخيرا .....لماذا يصبر مبارك على وزير الداخلية ؟؟؟؟؟ أذا كان الشعب قد تجرد من ثيابه بالقوة في الشارع ...و انتهكت الأعراض في وسط البلد ...قلب العاصمة فاذا كان هو السيء ...فيا ترى ما هو الأسوأ ؟؟؟