Monday, July 31, 2006

لا يا شيخ !!!!!

وصف الدكتور محمد سيد طنطاوي «شيخ الأزهر»، الدول الإسلامية والعربية الموالية لإسرائيل ـ التي تعتدي علي لبنان وفلسطين ـ ولقوات التحالف التي تحتل العراق، بأنها دول «حقيرة ومنافقة»، مؤكدًا أن الله ينهانا عن التعاون وإقامة الصداقات مع الدول
التي تعتدي علينا، وتقتل أطفالنا ونساءنا وشيوخنا دون تفريق
(نقلا عن صحيفة المصرى اليوم)



Sunday, July 30, 2006

الى مزبلة التاريخ

قراتها في أحد الكتب منذ فترة طويلة ...و لكني لا أنساها حتى الان ...تقول
" الغبي هو من لا يتعلم من أخطاؤه
الذكي هو من يتعلم من اخطاؤه
الاذكى هو من يتعلم من أخطاؤه و أخطاء الاخرين "
لا ادري لما تذكرتها عند ما علمت بنبأ المذبحة الوحشية التي قامت بها دولة اسرائيل في قانا ...و كأننا في فيلم "عربي " رديء..يعاد المشهد للمرة الثانية و لكن بفارق زمني قدرة 10 سنوات ....نفس الوجوه التي تصطنع الحزن في نشرات الأخبار ...نفس المنافقين من ذوي الاصوات الجهيرة و الايادي المشلولة ينادون بسقوط "العدو الصهيوني" ...حتي الأغاني ...يبدو أن المزايدين من الفنانين أو من يطلقوا على نفسهم مثل هذا اللقب مشغولين في حفلات الموسم الصيفي فلم يجد الوقت لتسجيل أغاني جديدة فاكتفت تليفزيونات العرب ببث الاغاني القديمة !!!!
بدلا من سب اسرائيل و حرق أعلامها فللنظر لأنفسنا ....نحن لم نكتف بلعب دور "الغبي" فقط ...لم تكن المشكلة هذة المرة في التعلم من أخطاءنا السابقة فحسب ....لقد بلغنا مستوى يفوق مستوى الغباء بمراحل ..لم نبع القضية فقط ...لم نصبر على اهانة و ذبح و قتل المسلمين دون تحريك ساكن فقط ...لقد انحدرنا الى مستوى الديوث الذي يبيع عرض اهله و نساءه و حتى أطفاله ولا يكتفي بمشاهدتهم فقط ...بل و يقبض الثمن ...فيورث أبناؤه ثروات لا يملكها و عروش تقلدها بالصدفة و يتمادى في فجره و يأمر شيوخه فيحرموا نصرة من يدافع عن اقل القليل المتبقي من عرضه و حياءه ...لا لوم على من يظن انه يدافع عن مصالحه حتى و ان كان بهذه الطريقة القذرة ..فالحرب خدعة ...و نحن نعلم جيدا انه لا دين و لا أمان للعدو ...ولكن كل ديوث يبيع عرضه ولحمه طمعا في منصب او مال ...و كل كلب منافق يلعق يد اسياده القذرة و يتملقهم ...و كل ضال مضل يمنع الناس عن أيسر اليسير من نصرة و دعم لاخوانهم ....فأن هؤلاء ...كل هؤلاء أقصى ترف من الممكن أن يحلموا به هو أن تكون مزبلة التاريخ هي مثواهم الأخير



Friday, July 28, 2006

الراس الكبيييييرة

من اكثر الموضوعات التي تشغل تفكيري – و لا ا عتقد انني قد أكون مخطئا اذا قلت و "تفكير معظمنا"- موضوع التفوق الغربى علينا في شتى المجالات ...ليس فقط في المجالات السياسية او الاقتصادية ..بل في كل صغيرة أو كبيرة في الحياة...و هذا في الواقع قد يبدو طبيعيا اذ أننا لا نستطيع ان نفصل بين ناحية و اخرى من نواحي الحياة..فهي في تأثرها ببعضها البعض كمجموعة من "الاواني المستطرقة" ..لا يمكن أن يؤثر أي عامل على أحدها الا و اثر بنفس الكيفية علي البقية...و لكن السؤال الذي يلح على ذهني ...هو ما هي أسباب هذا التفوق المطلق ؟؟؟ و اذا سلمنا اننا مررنا في تاريخنا بالعديد من المعوقات التي اثرت على قدرتنا في اللحاق بركب التقدم و التنمية ..فلماذا أصبحنا وحدنا في "قاع" العالم ؟؟؟و لماذا استطاعت دول مثل "ماليزيا" و "كوريا " و "الهند" بل و حتى "البرازيل" و "الصين " ان تتفوق علينا بل و بمراحل على الرغم من ان ظروفهم التاريخية لم تكن بافضل من ظروفنا ان لم تكن اسوأ ....و الاكثر من ذلك أن دولا مثل الهند و الصين و مع ان تعدادهم السكاني مجتمعتين يبلغ اكثر من ثلث سكان الارض ..فان معدلات التنمية في تلك البلاد اضعاف اضعاف مثيلاتها في بلادنا العربية مجتمعة , في الوقت الذي دأبنا فيه على تصوير المشكلة السكانية على سبيل المثال كأس للبلاء في سعينا نحو التقدم !

بعيدا عن نظريات المؤامرة على العروبة و الاسلام و الايادي الخفية المخربة للنهضة الاسلامية المزعومة...و ما الى ذلك من مبررات و حجج واهية اعتدنا أن نرددها على مدار اكثر من نصف قرن ... ؛ فكرت ..حاولت ان ابحث عن الأسباب المنطقية وراء الوضع المزري الذي وصلنا أليه....

"الراااس الكبيرة"...المصيبة في عالمنا العربي ان كل شىء رهن بشخص معين أو انسان في حد ذاتة...لا يوجد اي مكان للتخطيط او للقوانين او اللوائح في حياتنا ...لا نقدر حتى على معرفة ابسط حقوقنا أو اقل التزاماتنا ...فكل شىء مرهون ب "سعادته" ....!!!!!!النجاح بتوجيهات سيادتة...الفشل بالبعد عن تعليمات فخامتة!!كل مكان و لة "ريس" لا يصدة قانون و لا يوقفه دستور !

فعلى سبيل المثال مثلا ..عندما تشغل أي وظيفة ...المفروض ان الحضور و الانصراف له مواعيد محددة ..و هناك كشوف للامضاء..و ما الى ذلك ..لكن طبعا في الواقع الوضع مختلف تماما ...يعني لو ان "البية المدير" ابن حلال و طيب مع الموظفبن لن يكون هناك اي اهتمام بالكشوف و المواعيد و ما الى ذلك ...لكن اذا تغير المدير اذ فجأة ..و "البية المدير الجديد" مثل الساعة السويسرية مؤمن بساعات العمل الرسمية فسيصبح الوظفون كلهم اية في الانضباط ( على الرغم من انهم قد يلعنونه و اليوم الذي عين فية فيما بينهم) و لكن في النهاية هذة تعليمات البية المدير!!!

نكبر الصورة قليلا مثلا و لننظر الى النظام السياسي في اى دولة عربية....لا فرق هنا بين "مملكة" أو "سلطنة " أو حتى جمهورية ...فرأس النظام هو الامر الناهي ..الة الدولة المجسد ...فمثلا في مصرنا المحروسة ...الرئيس هو القائد الاعلى للجيش ..و القائد الاعلى للشرطة ..و في يدة مصير مجلس الشعب ...و هو رئيس حزبة ...لذلك فأن اي أمل لنا في التقدم او التاخر مرتبط ب "شخص " الرئيس ..فلا يوجد ما هو أقوى من هذا الشخص ..لا قوانين و لا دستور ولا حتى شعب !!! و لا أدل علىهذا من أن مصر مثلا في عهد "عبد الناصر " كانت منارة الاشتراكية في الشرق لايمان عبد الناصر بها ...و عندما تولى السادات المقتنع بأن "99% من اوراق اللعبة في يد أمريكا " تحولنا فجأة من النقيض للنقيض ...من حضن الاتحاد السوفيتي الى سرير "ماما أمريكا"..و اصبحت الرأسمالية هي اللغة الرسمية للدولة و اتهت الاشتراكية كأنها لم تكن !

المؤسف ان هذة المشكلة ليست حكرا على الحكومات و انظمتها المختلفة فقط بل للاسف اننا كأمة قد تعودنا على وجود "سيد قراره" في كل مجال و هذا هو السبب الرئيسي في انتشار الواسطة و المحسوبية و الرشوة في بلادنا ...فطالما أن لكل مكان في بلادنا يحكمة بني ادم وليس مجموعة من اللوائح أو القوانين ..فطبيعي جدا أن يبحث الناس عن أي طريقة مشروعة أو غير مشروعة للتأثير علي هذا الشخص ...سواء بالمعرفة الشخصية او بالاغراءات المادية !!!!!

لا يخفى على احد ان الاسباب كثيرة و متعددة...وأنها تحتاج لقراءة جيدة للتاريخ لمعرفة الاخطاء التي نصر على الوقوع فيه و نكررها أكثر من مرة ...و أيضا فهم و تقدير جيد للعوامل النفسية و الاجتماعية المؤثرة فينا كشعوب عربية حتى نستطيع أن نجد الحلول المناسبة لشكلاتنا المستعصية ...لأن الموضوع فعلا كبير....اكبر حتى من "الراااس الكبيرة" !

ملحوظة : أنا نشرت الكلام دة قبل كدة علي البلوج القديم بتاعي ...بس صراحة استخسرت اسيبة هناك ..قلت اجيبة يمكن حد يقراه !