Skip to main content

انشروها


نقلا عن نورا يونس



فيديو جديد لتحرشات وسط البلد التقطه مصور سينمائي مقيم في نيويورك أثناء زيارته للقاهرة في العيد وأرسله الى عرباوي.. لم تكن الصور التي نشرت من قبل للتحرشات بهذه القسوة.. فسرها الكثيرون على أنها شارع مزدحم وأنه قد تحدث بعض الملامسات في الزحام.. شهود العيان من المدونون تعرضوا لضغوط هائلة وحملات من التكذيب والتشويه.. ولكن أعود لأقول، لم تكن الصور بهذه القسوة.. لم توضح هذه الفجاجة.. ولم تصيبني بهذا الذعر
فتاتان تمشيان أمام سينما مترو.. ويلتف حولهما ثلاثة رجال.. ثم خمسة.. ثم خمسة آخرون من الرصيف المقابل.. ثم شارع بأكمله.. شارع من الرجال يركض خلف فتاتين.. يلصق جسده بهما.. يجذبهما.. لا أستطيع أن أتبين المزيد.. ويركض الركب جميعه مارا بسيارة شرطة.. صم، بكم، لا بتحركون.. يخرج ضابط نصف جسده ليلقي نظرة على المشهد.. ثم يلقي بجسده داخل سيارة الشرطة مرة أخرى.. تحتمي الفتاتان داخل تاكسي.. يعود الركب كله راكضا الى حيث سينيما مترو.. باحثا عن ضحية جديدة.. مارا بسيارة الشرطة - عفوا، أقصد الخردة
الفيديو صامت.. وهذا أقوى


http://www.youtube.com/watch?v=B2SGamUeMec
ملحوظة من عندي أنا : على الله بقى الناس اللي لسسه مش مصدقين يشوفوا بعينيهم عشان يصدقوا

Comments

Popular posts from this blog

د. مدحت المسيري .....قصة تحكى

مازلت تتحسس خطواتك في ذلك الأسبوع الخريفي الثقيل من شهر سبتمبر ...يملؤك الخوف والتوجس من مستقبل مجهول ينتظرك ..بين ارجاء هذه المباني الجامدة...تلاحقك العيون أينما ذهبت ..عيون مستكشفة حيناً ...وعيون هازئة مستخفة في معظم الأحيان ....تحاول قدر امكانك التركيز في محاضراتك مع كل هذا الكم الرهيب من المعلومات ..ومع الزحام الخانق والحر الشديد . بين أستاذه تتعامل بتعال لا تفهمه ..واخرون يتعاملون بإستخفاف لا تخطئه عينك ...محظوظون هم من استطاعوا تكوين صداقات جديدة ب هذه السرعة...أو أولئك اللذين دخلواالكلية مع اصدقائهم بالفعل ......تتولى أيام هذا الاسبوع مغذية شبح الخوف من الفشل بداخلك أكثر وأكثر كل يوم ...و مؤججة نار الحيرة بداخلك كل يوم بين الإفراط والتفريط .ولكنك مازلت تذكر هذا اليوم جيداً....تذكره لأن كان نقطة النور في هذا العام ....يوم دخل ذلك الرجل ذو الملامح الغربية إلى قاعة محاضراتك...وبدفء أبوي شديد بدأ يرحب بك وبزملاءك في الكلية ....معززاً ثقتكم بأنفسكم واللتي أوشكت على أن تفقد باكملها في أسبوع واحد ...ومحذراً(دون ترهيب ) من الإفراط أو اليأس ....ثم منزلقاً في خفة للبدء في مادته العلمية …

حبيبي يامطلع عيني

 حبيبي يامطلع عيني ....
ليه دايما ضارب بوز ...
خلاص نكدت عليا سنيني ...
وشك بقى شبه الكوز ....

ازاي من الأول كنت معاك ...
و مع الكلاكيع اللي جواك ..
ازاي من الأول أنا حبيتك ..
روح الله يخرب بيتك ...

بأصحى من النوم على صوت الهم ..
و أبتدي روحي حزني و غم ....
ياما نفسي يعدي يوم و تحس ...
سيرتك خلاص بتسد النفس !!!

-----------------------------
الأغنية ديه أكيد اتغنت لحد شبهي :))))

أحمد شوبير (أو الرجل الذي لا يرى نفسه في المرآة) - بورتريه

شخصية "أحمد شوبير" حارس مرمى سابقاً و مقدم البرامج الرياضية حالياً واحد من أكثر الشخصيات العامة في مصر التي تستحق التأمل و المتابعة. تاريخه في المثابرة و الصبر في النادي الأهلي وقت ما كان لاعب يثير الاعجاب و (أحيانأ التعجب) . حظه أنه ظهر في فترة وجود حارسين عملاقين "ثابت البطل" و "إكرامي" و توقع الجميع إنه مستقبله انتهى قبل أن يبدأ. و لكنه صبر صبراً غير طبيعي حتى أصبح لقبه في الصحافة المصرية "أيوب الكرة المصرية" فانتظر حتى اعتزال إكرامي ثم ثابت البطل ليحرس مرمى الأهلي و كانت أهم لحظة في مسيرته حراسة مرمى منتخب مصر في كاس العالم 90 . بعدها استمر بضع سنوات الحارس الأساسي للأهلي و لكنه بعد ما عاند مع كل شيء و ثابر و انتصر لم يقدر في النهاية أن ينتصر على الخصم الأعظم.."الزمن"، و في عام 1997 اضطر أن يعتزل (مرغماً) بعد قدوم الحارس الدمياطي الشاب عصام الحضري للأهلي .حتى تلك النقطة الزمنية في حياة "شوبير" من 20 سنة قد تبدو حياته حياة عادية لأي لاعب كرة مصري. إلا إن شخصية شوبير لم تكن على الاطلاق مجرد شخصية عادية. سنة 1997 عند اعتزال…