Skip to main content

Posts

Notes on Sam Harris & Jordan Peterson discussion in Vancouver (June, 23rd, 2018)

Just spent over 2 hours watching this, and I completely enjoyed it. I would not except anyone to be as nerdy as myself and waste 2 hours like this, not even in my wildest dreams. But, I took some notes while watching that I do believe worth sharing.




1- "To close the loop on that: the only reason why I would focus on religion- in particular there, is that religion is the only language game where in dogmatism is not a pejorative concept. Dogma is a good word, specifically within religion, and the notion that you must believe things on faith, that is in the absence of compelling evidence, that would otherwise cause a rational person to believe it- you know. Religious context is considered a feature- not a bug elsewhere we recognize it to be a bug ,and that’s that’s why there’s the unique focus on religion." - Sam Harris


2- "The process of free speech is the process by which dogmatic errors are rectified, and so it has to be put at the pinnacle of the hierarchy of values.&quo…
Recent posts

محسن بيه

رأيت فيما يرى النائم أني كنت أسير هائماً في شارع أحمد عرابي بالمهندسين. بيتي. و بينما أنا بجوار إحدى عمارات البترول في تلك الناصية التي يقبع عندها كشك الجرائد لصاحبه البائع النوبي العجوز ، إذ بي أرى أحدهم -و قد بدا شكله مألوفاً- جالساً على تلك الجزيرة القابعة في المنتصف بين البنايتين ، اقتربت منه أكثر لأتبين من هو ‘ فإذا بي أراني في حضرة الفنان القدير "يوسف شعبان". لم تؤثر في المفاجأة بالشكل الذي كنت أتخيله و إذا بي دون تحفظ أبادره بالتحية ، ردها في عدم اكتراث، و لكن ذلك لم يقلل حماسي ، فبادرته مرة ثانية: "أستاذ يوسف...تسمح لي أسأل حضرتك سؤال ؟". نظر لي نظرة طويلة، و بتعبير وجه أقرب لتعبيراته في مسلسل "الضوء الشارد" و هو خليط من الملل و نفاذ الصبر و الشعور بالإمساك، رد قائلاً : اتفضل يا سيدي ! تشجعت، و سألته : كيف وافقت على دور محسن بيه في مسلسل رأفت الهجان و هو دور صغير لا يناسب مكانتك الفنية العظيمة ؟! سحب نفساً عميقاً أخرجه ببطء من سيجارته. و رد : "يا ابني.." (قالها بنفس طريقة "يا ليفي" كما كان يقولها في المسلسل، لا أدري على سبيل السخر…

رئيس الفريق و الفريق الرئيس

كنتفي بيت جدتي -رحمة الله عليها- أنا و خالي نحتسي قدحين من الشاي ، ثم رن جرس الباب فقمت لأفتحه فأذا بي أراني وجهاً لوجه مع الإمام المتغلب عبد الفتاح السيسي -حفظه الله- و الذي دخل في تواضع و ألفة (و كأنه يعرف المكان جيداً) و جلس على الأريكة المجاورة لنا أمام التلفاز، و الذي كان يذيع برنامجاً من تقديم مدام فريال صالح -رحمة الله عليها- و ما هي الا لحظات حتى رن جرس الباب مرة أخرى و إذا به سيادة المستشار "مرتضى منصور" (ضد الفساد) و الذي دخل هائجاً مائجاً كالعادة و جلس على الجهة المقابلة من الأريكة يزوم و ينفخ كقطار الصعيد، و فجأة و بدون مقدمات وجدت نفسي محاصراً عن يميني بسيادة المستشار و عن يساري بسيادة الرئيس ، و ما لبث أن بدأ سيادة الرئيس بالكلام بتؤدة و تمهل كما اعتدناه و قال : يا أستاذ مرتضى (وقفة لمدة 5 ثواني) ..تسمح لي أسأل سؤال ؟
نظر له سيادة المستشار و الشرر يتطاير من عينه ثم زام يما بعني أنه يسمح له، فأكمل سيادة الرئيس : ممكن أعرف انتا مش عايز تجدد لشيكابالا ليه ؟
و كأننا - على حد التعبير الغربي- ضغطنا على الزر ، فانطلق مرتضى كالثور في محل الخزف : ده واد ابن 60 كلب و شؤم ع …

الأحرار و حرية التعبير

"حرية التعبير و التفكير ليست فقط للأفكار الوديةالمعتادة التي تشعرنا بالراحة ، و لكنها للأفكار التي نراها عدوانية. هناك - كما نعرف جميعاً- نوع من "اللاعقلانية" عند اليمين هذه الأيام ( كإنكار الحقائق ، العقل و العلم). و لكن هناك أيضاً "لاعقلانية" عند اليسار. سلوك من "التقويم الذاتي" يقول "أننا أنقياء للغاية و متفوقين أخلاقياً و لا نحتمل أن نسمع أي فكرة نختلف معها ! يظن الليبراليون* أنهم متسامحون. و لكنهم غالباً ليسوا كذلك." - فريد زكريا - كاتب و صحفي أمريكي

"Freedom of speech and thought is not just for warm, fuzzy ideas that we find comfortable, it's for ideasthat we find offensive. There is, as we all know, a kind of anti-intellectualism on the Right these days — the denial of facts, of reason, of science. But there is also an anti-intellectualism on the Left — an attitude of self-righteousness that says that we are so pure, we are so morally superior we cannot bear to hear an idea with which we disagree. Liberals think they're …

أحمد شوبير (أو الرجل الذي لا يرى نفسه في المرآة) - بورتريه

شخصية "أحمد شوبير" حارس مرمى سابقاً و مقدم البرامج الرياضية حالياً واحد من أكثر الشخصيات العامة في مصر التي تستحق التأمل و المتابعة. تاريخه في المثابرة و الصبر في النادي الأهلي وقت ما كان لاعب يثير الاعجاب و (أحيانأ التعجب) . حظه أنه ظهر في فترة وجود حارسين عملاقين "ثابت البطل" و "إكرامي" و توقع الجميع إنه مستقبله انتهى قبل أن يبدأ. و لكنه صبر صبراً غير طبيعي حتى أصبح لقبه في الصحافة المصرية "أيوب الكرة المصرية" فانتظر حتى اعتزال إكرامي ثم ثابت البطل ليحرس مرمى الأهلي و كانت أهم لحظة في مسيرته حراسة مرمى منتخب مصر في كاس العالم 90 . بعدها استمر بضع سنوات الحارس الأساسي للأهلي و لكنه بعد ما عاند مع كل شيء و ثابر و انتصر لم يقدر في النهاية أن ينتصر على الخصم الأعظم.."الزمن"، و في عام 1997 اضطر أن يعتزل (مرغماً) بعد قدوم الحارس الدمياطي الشاب عصام الحضري للأهلي .حتى تلك النقطة الزمنية في حياة "شوبير" من 20 سنة قد تبدو حياته حياة عادية لأي لاعب كرة مصري. إلا إن شخصية شوبير لم تكن على الاطلاق مجرد شخصية عادية. سنة 1997 عند اعتزال…

*الربع قرن العربي

* ترجمتي لمقال "الربع قرن العربي" ل"توماس فريدمان" و المنشور في جريدة "نيويورك تايمز" بتاريخ 10  أبريل 2013. الرابط الأصلي للمقال.

يوم التقى الشنبان

ﺍﺷﻌﻠﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺑﺨﻮﺭ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻲ ، ﻓﻤﻸ‌ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮﻫﻤﺎ "ﻧﻴﺘﺸﺔ"ﻣﺘﺄﻟﻤﺎ ﻣﺘﺄﺯﻣﺎ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ،ﻓﻤﻨﺬ ﺃﻥ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﺎﻟﺒﻮﺍﺳﻴﺮ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﺑﻤﻴﻌﺎﺩ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ، ﻭ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻡ ﻓﺎﺳﺘﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭ ﺳﺒﻌﺔ ﻭ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺷﻌﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻨﺐ ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﻣﻼ‌ﺑﺴﻪ ﻭ ﻳﻮﺩﻉ ﺃﻫﻠﻪ ﻟﻴﻨﻄﻠﻖ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﺞ ﺍﻷ‌ﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻬﻮﺓ "ﺍﻟﺰﻣﺎﻟﻚ" ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻤﻄﻌﻢ ﺃﺑﻮ ﻇﺮﻳﻔﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻄﺎﻋﻢ ﺍﻟﻄﻌﻤﻴﺔ ﻓﻲ "ﻣﻴﺖ ﻋﻘﺒﺔ" ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻴﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 20 ﺳﻨﺔ ﻫﻲ ﻋﻤﺮ الصداقة  ﺑﻴﻨﻪ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ "ﺣﺴﻦ ﺷﺤﺎﺗﺔ" ، ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ ﺑﺠﻠﺒﺎﺑﻪ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﻔﻀﻔﺎﺽ ﻭ ﻻ‌ﺳﺘﻪ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺨﻴﻮﻁ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ،ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻣﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻷ‌ﺳﺮﺓ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ، ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺣﺴﻦ ﺷﺤﺎﺗﺔ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﺣﻮﻝ "ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺴﺎﻡ-ﻣﻴﺪﻭ" ﻭ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ﻋﺐ ﻓﺎﺷﻞ ﻭ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻭ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﺑﺘﺠﺎﻫﻠﻪ ﻛﺎﻥ "ﺻﺢ" ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻧﻴﺘﺸﺔ -ﻭ ﺇﻥ ﺃﺑﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ- ﻛﺎﻥ ﺟﻞ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﻣﻨﺼﺒﺎ ﺣﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻓﻲ ﻣﺆﺧﺮﺓ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺣﺴﻦ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺭ ﻓﻲ ﺗﺼﻨﻴﻔﻪ ﺍﻻ‌ﻧ…